بوتين: تدخلنا في أوكرانيا كان ضروريا


قال الرئيس فلاديمير بوتين، خلال عرض عسكري في إحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في العام 1945، إن تدخل بلاده في أوكرانيا، كان ضروريا لأن الغرب “كان يستعد لغزو أراضينا ومنها القرم”.

وُيتوقع أن يستغل بوتين هذه المناسبة، لتوجيه تحذيرات جديدة بعدما لوح مرات عدة بالتهديد النووي.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية أن “طائرة نهاية العالم” إيليوشين-80 المصممة للسماح لبوتين بالاستمرار في قيادة البلاد من الجو في حال حصول حرب نووية، ستحلق فوق الساحة الحمراء.

وتقيم روسيا، اليوم الإثنين 9 ماي الجاري، عرضا عسكريا كبيرا في استعراض للقوة احتفاء بذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في العام 1945، وفي محاولة لإبداء قوتها حرصا منها على رفع معنويات جنودها الذين يواجهون صعوبات في أوكرانيا.

وقارن فلاديمير بوتين، أمس الأحد، بين الحرب العالمية الثانية والنزاع في أوكرانيا، بمناسبة الثامن من ماي، مؤكدا أن “النصر سيكون لنا كما في العام 1945”.

- إشهار -

من جانبه، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره الروسي بانه “نسي كل ما كان مهما للمنتصرين” في 1945. وذكر في كلمة في ذكرى نهاية الحرب العالمية في أوروبا أن “الشر عاد إلى أوروبا” مشبها هجوم روسيا على بلاده بعدوان ألمانيا النازية على الدول الأوروبية.

وتمكنت روسيا حتى الآن من إعلان السيطرة الكاملة على مدينة مهمة واحدة فقط هي خيرسون في جنوب البلاد فيما شهد الهجوم العسكري الذي كان يتوقع الكثير من الخبراء أن يكون خاطفا، عقبات عدة لا سيما لوجستية.

فبعدما فشلت أمام أبواب كييف، في وجه قوات اوكرانية أكثر حماسة وصمودا مما كان متوقعا ومجهزة بأسلحة قدمتها الدول الغربية، اضطرت هيئة أركان الجيش الروسي إلى مراجعة أهدافها وتركيز هجومها على شرق البلاد وجنوبها.

وفي مدينة ماريوبول الساحلية في جنوب شرق أوكرانيا التي سيطر عليها الروس بشكل شبه كامل، استبعد العسكريون الأوكرانيون الذين يستمرون بالمقاومة في مصنع أزوفستال الضخم للصلب، الاستسلام. وقال ضابط الاستخبارات إيليا سامويلينكو “الاستسلام ليس خيارا لأن حياتنا لا تهم الروس. وتركنا على قيد الحياة لا يهمهم”.

ووصل 174 مدنيا، بعضهم مع أطفال صغار مساء الأحد في ثماني حافلات إلى زابوريجيا في جنوب شرق البلاد بعدما خرجوا “من جحيم ماريوبول” على ما كتبت في تغريدة منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في أوكرانيا اوسنات لوبراني. وأتى نحو أربعين منهم من مصنع أزوفستال.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.