المفاوضات تتواصل في “كوب 27” للخروج من المأزق


تتواصل اليوم السبت 19 نونبر الجاري مفاوضات صعبة في مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب 27) الذي مُدِّد ليوم واحد على الأقل، بسبب عدم الاتفاق على عدد من النقاط، منها تمويل الأضرار الناجمة من التغيّر المناخي التي تتكبّدها الدول النامية.

وعقد مفاوضو حوالي 200 دولة مجتمعين في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر، اجتماعات ومباحثات ثنائية طيلة ليلة الجمعة السبت، في محاولة للتقدّم على صعيد النقاط الشائكة مثل مصير الطاقة الأحفورية أو التعويض على الأضرار الحاصلة جراء التغير المناخي فيما بات يعرف بملف “الخسائر والأضرار”.

ووعدت الرئاسة المصرية المؤتمر، بعدما انتقدت التأخّر الحاصل في هذه المفاوضات المعقّدة، بتولّي زمام المبادرة.

وحضّ رئيس كوب 27 وزير خارجية مصر سامح شكري الأطراف على تكثيف الجهود في المفاوضات.

وقالت وزيرة انتقال الطاقة الفرنسية أنييس بانييه-روناشير، يوم الجمعة، إنّ “الأتفاق ليس بالضرورة في متناول اليد”.

- إشهار -

وأكّد مانويل بولغار-فيدال من الصندوق العالمي للطبيعة “يجب تكثيف المفاوضات سريعا. لا يمكن ترك هذا العدد من مواضيع التفاوض من دون نتيجة حتى المؤتمر المقبل”.

ومن أكثر المسائل تعقيدا مسألة “الخسائر والأضرار” التي لا تزال في صلب النقاشات بعد الفيضانات غير المسبوقة التي شهدتها باكستان ونييجريا، وتطالب دول الشمال بإنشاء صندوق خاص لتعويض هذه الأضرار.

ومساء الجمعة سرى اقتراح جديد غير رسمي بعد مشاورات قادتها المملكة المتحدة، على ما أفاد مصدر مطلع على المفاوضات. ويتضمن الاقتراح طرق تمويل “جديدة ومحسنة” من بينها “صندوق” محتمل يموله شركاء من القطاعين العام والخاص.

وكان “الميسّرون” الرسميّون عرضوا مسوّدة قرار حول هذه المسألة اقترحت ثلاثة خيارات أحدها يشير إلى إنشاء صندوق تحدّد آليّات عمله في وقت لاحق.

وقالت وزيرة التغير المناخي الباكستانية شيري رحمن باسم مجموعة 77+الصين التي ترأسها بلادها وتضم 130 دولة إن هذا الخيار مقبول “مع بعض التعديلات القليلة التي اقترحناها”.

وتتحفظ الدول الغنية منذ سنوات على فكرة إنشاء آلية خاصة لتمويل هذه الأضرار خشية أن تواجه مسؤولية قانونية قد تفتح الباب أمام تعويضات لا تنتهي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.