أحرار تتخلص من فوبيا البحر في “الموجة الأخيرة”


بدي.أنفو

أزال الفيلم السينمائي الجديد “الموجة الاخيرة”، ‘فوبيا البحر التي كانت تعاني منها الممثلة المغربية فاطمة الزهراء أحرار، وذلك أثناء تصويرها مشهدا من دورها الرئيسي بشاطىء “أغلو” بأكادير.

وتوجت الممثلة المغربية فاطمة الزهراء أحرار، مؤخرا، بجائزة أحسن دور نسائي بالمهرجان الوطني للفيلم بوجدة، بدور “أم لطفلين” بالفيلم السينمائي الجديد “الموجة الأخيرة”.

وقالت أحرار في اتصال هاتفي لموقع “بديل”، إن ”الجائزة التي توجت بها تضيف الكثير لمسارها المهني الحافل بالنجاح، مشيرة إلى أنها ذكرتها بالسقوط الذي تعرضت له من أعلى الصخرة حينما كانت ترتجل الحوار على شاطىء “أغلو”.

وأضافت الممثلة، “أن الفيلم السينمائي الجديد، هو فيلم سينمائي له بعد فلسفي اجتماعي درامي يمس شريحة من المجتمع “.

وكشفت المتحدثة في تصريحها، “أنها تقمصت دور أم لطفلين تعيش من خلاله معاناة صعبة بعدما رفض طفلها الصغير الذهاب إلى المدرسة، بسبب احتقار زملائه له، وذلك لعدم توفره على حذاء جديد”.

- إشهار -

وتابعت قائلة إن “البطل الذي يتقمص دور ابنها الأكبر يشتغل ليل نهار لكسب مال إضافي يمكنه من تسديد مجموعة من الحاجيات والمتطلبات التي يحتاجونها كأي أسرة ترغب في العيش الكريم”.

وأكدت في تصريحها أيضا، أن “الأم هي الأمل الذي تقدمه


لفلذة كبدها، خاصة، أن “ابنها الأكبر الذي قرر الانتحار غرقا في شواطىء “أغلو” تراجع عن فكرته، محاولا البحث من جديد عن عمل قار يمكنه من التكفل بمصاريف دراسة أخيه، من أدوات مدرسية وملابس وأحذية جديدة”.

وأشارت، أنه “يعيش حالة نفسية صعبة بسبب الوضعية التي تعيشها والدته، ليتمكن بعدها من الاشتغال في بيع  نوع من أسماك”المحار”، وذلك من أجل الحصول على دخل ينقذهم من الفقر والعوز الذي يعيشونه”.

وأردفت أحرار أن “البطل خاطر بحياته غرقا من داخل أعماق البحار، في سبيل إنقاذ حياة والدته وأخيه الصغير للعيش في ظروف ملائمة.

يذكر أن الفيلم السينمائي الجديد “الموجة الأخيرة”، لمخرجه مصطفى فرماتي، تم عرضه في مجموعة من المهرجانات العربية والدولية، حيث تمكن خلالها من التتويج بمجموعة من الجوائز.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.