الجزائر.. “قمة لم الشمل” تنعقد بدون قادة ورؤساء الدول


انطلقت “القمة العربية”، اليوم الثلاثاء 1 نونبر الجاري، بالجزائر، والتي اختار لها المنظمون شعار: “لم الشمل”.

وشهدت القمة التي تراهن عليها الجزائر بشكل كبير من أجل “استعادة اشعاعها الإقليمي” غيابا ملفتا لعدد من زعماء ورؤساء عدد من الدول العربية أبرزها المغرب والسعودية والأردن والإمارات ولبنان.

وتعتبر هذه القمة التي تنظم في الجزائر هي الأولى منذ 3 سنوات، وتنعقد وسط استمرار الصراعات والخلافات بين الدول العربية، حول مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واعتبرت الجزائر أن هذه القمة هي “استثنائية وغير مسبوقة وعرفت تحضيرات بمقاييس عالمية وبرنامج سياسي مميّز وآمال على وشك التحقّق”.

وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تون، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، إن القمة “ستمثل انطلاقة جديدة لتفعيل وتدعيم العمل العربي المشترك كما تتطلع إليه الشعوب العربية، خاصة أننا اليوم كمجموعة عربية نواجه الكثير من التحديات التي أفرزتها تحولات دولية جديدة على مستويات متعددة”.

وأضاف تبون، “أنا متفائل جدا بالنتائج التي ستتمخض عن هذه القمة، وفي هذا السياق، فإننا نرى أن دفع العمل العربي المشترك وتجسيده على أرض الواقع بالتعاون الاقتصادي وتقريب وجهات النظر في مختلف المسائل، مع تحقيق انسجام في القضايا التي تخدم شعوبنا العربية، والتعويل على قدراتنا.. كلها عوامل كفيلة بتفعيل هذا التعاون العربي المنشود”.

- إشهار -

وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قد أكد أن الملك محمد السادس لن يحضر لهذه القمة وانه “أعطى تعليماته للوفد المغربي بالعمل البناء رغم عدم حضوره”.

وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية في وقت سابق ان ولي العهد السعودي، والحاكم الفعلي للمملكة البترولية، محمد بن سليمان اعتذر عن الحضور “امتثالا لنصائح وتوصيات الأطباء بتجنب السفر”.

وتأكد غياب أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حيث سيترأس ولي العهد مشعل الأحمد الجابر وفد بلاده.

وحسب وكالة الأنباء الأردنية فإن الملك عبد الله الثاني لن يشارك في هذه القمة وسيتم تكليف ولي العهد الحسين بن عبد الله ليترأس الوفد الأردني المشارك فيها.

ولن يشارك في هذه القمة أيضا ملك البحرين وسلطان عمان وفق المصادر الرسمية في كل بلد على حدة.

وبعد انقضاء عهدته الرئاسية لن يتمكن الرئيس اللبناني ميشيل عون من المشاركة أيضا.

ومعلوم أن الجزائر كانت ترغب في استدعاء الرئيس السوري بشار الأسد، لكن الخلافات العربية حول ذلك حالت دون أن تتمكن من تحقيقه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.