ايطاليا.. خبراء ينددون بالتجنيد العسكري للأطفال بتندوف


ندد خبراء دوليون، أمس الخميس 13 أكتوبر الجاري بتريفيزو، بالتجنيد العسكري للأطفال من قبل “البوليساريو” التي تواصل دون عقاب انتهاكها الصارخ للمواثيق والحقوق الدولية واستغلال الأطفال في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

 

وأكد المشاركون، في لقاء عقد في إطار المهرجان المغربي – الإيطالي، أن “الأطفال المجندين من قبل “البوليساريو” هم مشاريع للمتطرفين يمكن أن يهددوا الأمن والاستقرار في منطقة شمال إفريقيا والساحل”.

 

في هذا الإطار، استنكر الخبير السياسي الإسباني، بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، الظروف التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف، على خلفية اختلاس المليشيات للمساعدات الإنسانية الدولية، وارتكابها “إحدى أخطر الجرائم ضد الإنسانية بانتهاك حقوق الأطفال الأساسية وبراءتهم”.

 

وقال الخبير إنه “وفقا لمنظمات غير حكومية، فإن الجبهة الانفصالية اختلست أكثر من 100 مليون يورو خلال السنوات العشر الماضية”، مشيرا إلى أن معظم الأموال المختلسة تذهب مباشرة إلى جيوب قادة الجبهة لبناء ثروة شخصية”.

 

 

- إشهار -

من جانبه، أكد الخبير الإيطالي في العلاقات الدولية، ماتيو دومينيتشي، أنه “مَهما كان دورهم، فإن الجنود الأطفال معرضون لمخاطر عنف كبيرة، سواء من خلال المشاركة المباشرة في الأعمال العدائية، أو كضحايا غير مباشرين للنزاعات، أو كشهود على الانتهاكات”، مشيرا إلى أن حوالي 250 ألف طفل جندي، 50 في المائة منهن فتيات، يتعرضون للاستغلال في ما يقرب من ثلاثين دولة حول العالم.

 

وأضاف الخبير أن هؤلاء الأطفال “يتعرضون للخطف من منازلهم أو مدارسهم ويتم تهديدهم وضربهم من أجل خلق تبعية تقوم على الخضوع لسلطة قادتهم وجلاديهم”.

 

وذكر دومينيتشي أنه للتصدي لهذه الظاهرة، أطلقت كندا مبادئ فانكوفر بشأن حفظ السلام ومنع تجنيد واستخدام الأطفال الجنود سنة 2017 خلال اجتماع وزراء الدفاع لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، موضحا أن هذه المبادئ تشكل مجموعة من الالتزامات السياسية التي تركز على حماية الأطفال في عمليات حفظ السلام في جميع مراحل الصراعات.

 

ووفقا للخبير، فإن منع تجنيد الأطفال أمر ضروري لضمان نجاح بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والأمن الدائمين.

 

وعرف اللقاء حضور الوزير المفوض لدى سفارة المملكة بروما، محمد القاسمي، وثلة من الخبراء الأجانب في العلاقات الدولية والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني الإيطالي والمغربي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.