هاشتاغ العدالة للتهامي البناني تجتاح “انستغرام”


بديل.أنفو

اجتاحت حملة هاشتاغ”justiceforthamibenani، أمس الإثنين 24 يناير الجاري، مواقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، حيث تضامن مجموعة من المشاهير المغاربة وإلإعلاميين مع قضية “التهامي البناني”، الذي اشتهرت قضيته في عام 2007 وعنونت في الملف “بقضية القتل العمد”، دون فك خيوط وملابسات الواقعة التي هزت أسرة المختطف أو المقتول على حد تصريح والدته في مجموعة من الخرجات الإعلامية التي طالبت فيها بجثة فلذة كبدها، خاصة، أنها “أقدمت من جديد بفتح ملف قضية ابنها المقتول”، وذلك بمطالبتها من الجمعيات الحقوقية والشعب المغربي بمساندتها في فك لغز جريمة ابنها، ورغبة منها بتدخل الملك محمد السادس على خط قضية وفاة أو اختفاء ابنها الذي ظلت قصة وفاته غامضة.

وتفاعل مع هذه القضية، كل من الكوميدي الشهير بـ”طاليس” الذي نشر صورة الشاب المختفي أو المقتول، على حسابه “إنستغرام”، وأرفقها بتدوينة جاء فيها: “سمعت القصة ديال التهامي بناني بحال كاع الناس بقات فيا الأم ديالو لي مسكينة دارت المستحيل باش تعرف الحقيقة اللي دابا بغينا نعرفوها كاملين، الله يكون فعونها وتحية ليها على الصبر ديالها”.

بدوره، الفنان والممثل فيصل عزيزي، أعلن هو الآخر عن تضامنه مع الأم التي لم تتوقف عن البحث عن لغز اختفاء فلذة كبدها، بعدما نشر صورته عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، وأرفقها بتدوينة جاء فيها: “هاد الموضوع أكبر من قضية اختفاء، قضية تطاول قانوني و إنساني فيه غموض و صمت كبير… صبر ديال الأم دياله عجيب و واجبنا نوقفوا معاها حتى توصل للحقيقة”.

- إشهار -

من جهة أخرى، أعلنت الممثلة المغربية سعاد خيي، هي الأخرى، عن تضامنها اللامشروط مع هذه الأم المكلومة عن طريق نشر صورة الشاب التهامي البناني، على حسابها الرسمي على انستغرام، والتي أرفقتها بتدوينة جاء فيها، “هناك عدالة في السماء ستريح قلبك سيدتي”.

ودخل على خط هذه القضية أيضا، المنشط التلفزي رشيد الإدريسي، بعدما هو الآخر نشر على حسابه الرسمي “إنستغرام” صورة “المختفي” أو “المقتول” في ظروف غامضة، حيث أرفقها بتدوينة جاء فيها : “الله يكون فعوان الأم ديال هاذ الشاب، القضية فيها إن، وواجب الأمن والعدل القيام بتقصي أكثر لمعرفة الحقيقة لك ولنا رب كريم”.

جدير بالذكر أن قضية اختفاء “التهامي بناني”، تعود ليوم 14 من أبريل لسنة 2007، وذلك بعد اصطحاب المختفي لزملائه بالفصل إلى مكان مجهول، لكنه لم يعد من هذا المكان الذي ذهب له رفقة أصدقائه والذين تعرفهم أمه حق المعرفة، خاصة أن ابنها لم يسبق له أن تأخر عن البيت أو ظل خارجه في وقت متأخر من الليل.

 

أعجبك المقال؟ شاركه على منصتك المفضلة..
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد