رفاق براجع يُحرجون السلطات المغربية


استنكر فرع حزب النهج الديمقراطي العمالي، بالجهة الشرقية، “الزيادات الصاروخية في أسعار المحروقات والمواد الأساسية، وغياب أية برامج لمواجهة الجفاف وآثاره المدمرة على الفلاحين الفقراء والصغار”.

يُذكر أن أسعار المحروقات كانت قد شهدت ارتفاعات مهولة، منذ بداية السنة الماضية، ما دفع بالحكومة المغربية إلى اتخاذ إجراء يقضي بتقديم دعم مباشر إلى مهنيي النقل الطرقي.

وفي الأيام الأخيرة، شهدت الأسواق المغربية، ارتفاعات في أثمنة المواد الأساسية، وُصفت بـ”الصاروخية”؛ إذ بلغ، مثلا، ثمن الطماطم 15 درهما في بعض المناطق، بينما تجاوز ثمن البصل سقف 10 دراهم، والبطاطس 9 دراهم، في حين أن اللحوم الحمراء تجاوزت 100 درهم، والدجاج 22 درهما.

- إشهار -

وفيما عبّر عدد من المواطنين عن استنكارهم لـ”الغلاء”، فقد خرجت الحكومة، بعد آخر اجتماع لمجلسها، مُحملة مسؤولية الغلاء إلى “الجريحة” أو “البرد القارس”، وإلى المضاربين.

ومن جانب آخر، نبّه فرع النهج بالشرق، ضمن بيان، إلى أن “مخاطر إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر، واللجوء إلى توتير الأجواء، مما يؤثر سلبا على الحياة الاقتصادية والاجتماعية لسكان المناطق الحدودية على الضفتين وعلى مصالح الشعبين المرحلية والاستراتيجية”.

وفي هذا السيّاق، أورد أن “الديمقراطية الشعبية ومناهضة التطبيع وبناء الوحدة المغاربية هي المداخل الأساسية للقضاء على التبعية ولبناء تنمية حقيقية شاملة ومندمجة تستفيد منها شعوب المنطقة”.

وفي سياق متصل، دعا إلى رفاق جمال براجع “الانخراط الموحد في تخليد الذكرى 12 لحركة 20 فبراير من أجل مواجهة السياسات اللاشعبية التي تمعن في تكريس الاستبداد والفساد والتطبيع والريع وغلاء الأسعار من جهة، وفي قمع الحريات وحصار التنظيمات المناضلة من جهة أخرى”، وفقا لتعبير البيان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد