الزويني: يجب أن يقف العنصر على مسافة واحدة بيني وبين أوزين


على إثر الأنباء التي تُشير إلى أن الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محند العنصر، يُدعم محمّد أوزين لخلافته في المسؤولية، قال المرشح الآخر إدريس الزويني، إن “الأمين العام يجب أن يبقى على مسافة واحدة من كل المترشحين”.

وأوضح الزويني، وهو عضو المكتب السياسي لحزب “السنبلة”، ضمن تصريح لموقع “بديل” أن الأعراف الديمقراطية تقضتي أن يبقى الأمين العام على نفس المسافة من المرشحين.

وفي وقت سابق، أشار رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحركة الشعبية إدريس السنتيسي، إلى أن المرشحين لخلافة الأمين العام الحالي محند العنصر، في قيادة “السنبلة”، هما محمد أوزين وإدريس الزويني.

- إشهار -

وأضاف الزويني، “لدي برنامج تعاقدي مع الحركيات والحركيين وسأعمل من أجل تنزيله، وهناك فرق كبير بين المرشحين من حيث البرنامج والرؤية، والاحتكام سيكون للصندوق ورأي مناضلي ومناضلات الحزب”.

وحول الحديث على وجود خلافات وتلاسنات بين المترشحين، قال الزويني: “أنا ومحمد أوزين متنافسين على منصب الأمانة العامة وبشكل ديمقراطي، وليس هناك أي مكان للتلاسنات والخلافات الشخصية بيننا”.

وجوابا على أن أغلبية الأقاليم وشخصيات ومسؤولي الحزب دعموا ترشيح أوزين للمسؤولية، قال الزويني: “ما يمكن أن أؤكده هو أن هناك 92 إقليما وعمالة في المغرب، وإذا رأيت 10 أو 11 بلاغا، فهذا لا يعني الشيء الكثير، فالمكتب السياسي لوحدة يتشكل من 40 عضوا”.

وكان بلاغ للجنة التحضرية قد ذكر أنه “سيعلن عن الترشيحات المعتمدة رسميا، بعد المصادقة على مشروع النظام الأساسي للحزب من طرف المؤتمر الوطني، وبعد دراسة مدى استيفاء ملفات الترشيح للقواعد القانونية المنصوص عليها في النظام الأساسي والقانون الداخلي للحزب”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.