بنكيران يُصرّ على “التباكي”


في كلّ خرجة من خرجاته، يُصرّ الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران على تبنّي “خطاب المظلومية”، ورمي مسؤولية فشل الحزب في الانتخابات الماضية على ما يُسميه بـ”الدولة”، رافضاً استعاب أن المواطن المغربي أصبح أكثر برغماتية، ولم يعد ينطلي عليه “الكلام الفارغ أو التّباكي”.

يُشار إلى أن “الدولة”، هي شخصية معنوية، وتتكون من ثلاث مقوّمات أساسية هي “الشعب” و”الإقليم” و”السلطة”.

وقال بنكيران، في كلمة له، في المؤتمر الجهوي للحزب بالشرق، اليوم الأحد 12 يونيو الجاري، إنه لم يفهم نتائج الانتخابات في 8 شتنبر، متسائلاً: “شنُو درنا لهاذ الدولة ديالنا، باش إكون المصير ديالنا هكا؟”.

- إشهار -

وأورد في كلمته، مايلي: “مافهمناش النتائج.. لا يظهر لنا أنها معبّرة.. نعم وقعنا في أخطاء، لكن باش إنزل الحزب من 125 مقعدا برلمانيا إلى 13 مقعداً، وباش إفقد تسيير كافة المدن إلا بعض “الجماعات القروية”، فراه ماشي مفهوم”.

ورمى بنكيران، الذي يحصل على تقاعد استثنائي بـقيمة 7 ملايين شهرياً، والذي كان يخطب على مواطنين، معظمهم لا يصل أجره الشهري 3000 درهما، (رمى) بجزءٍ من المسؤولية على الأمين العام السابق سعد الدين العثماني.

وقال “مول 7 د المليون الريعية”: “هاذ النتائج اللّي جبنا فـ8 شتنبر، كاين فيها مساهمة ديالنا.. والقيادة المركزية بالخصوص (يقصد العثماني) التي تحمّلت المسؤولية واستقالت من الأمانة العامة للحزب”.

وفي الكلمة ذاتها، توهّم عبد الإله بنكيران أن الحضور إلى المؤتمر الجهوي للحزب، يعتبر “مغامرةً”، مشيرا إلى في الآن ذاته، إلى أن “الحضور يكاد لا يكون مفهوماً، لأن: وقت الوزارات داز.. وقت السفارات داز.. وقت رئاسة الجماعات داز..”.

 

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.