ساعة أخنوش تغطي على حصيلة حكومته


بديل.أنفو-

لم يقتنع عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بالخرجة الإعلامية، التي قام بها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مساء أمس الأربعاء 19 يناير الجاري، بمناسبة مرور 100 يوم على تنصيب حكومته، واعتبروها “غير موفقة”.

وانشغل عدد كبير من المدونين بالساعة التي كان يرتديها رئيس الحكومة، مما دفعهم إلى البحث عن ثمنها الذي قدروه بما يفوق 70 مليون سنتيم.

- إشهار -

ووضع مدون مقارنة بين ثمن الساعة التي يرتديها عزيز أخنوش، والمساءلة التي تعرض لها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، حول مصادر الأموال التي جدد بها بيته الخاص.

ناشط آخر دون قائلا “شخصيا ما فادني بحتى شي حاجة، الحاجة الوحيدة لي كنت باغي نعرفها من باب الفضول فقط، هو ثمن المكانة لي لابس، وتكلفو الفيسبوكيون بسرعة بالموضوع”.

من جهة أخرى انتقد مدون رافض لطرح مثل هذه المواضيع قائلا “النقاش على ساعة وملابس مسؤول سياسي، يكون ذو مصداقية عندما يكون المسؤول فقيرا، واستطاع جمع ثروة من منصبه، وبالتالي يجب مراقبته والتنمر عليه ومساءلته من أين لك هذا”.

وأضاف “لكن ملي كايكون عندك رئيس حكومة مصنف من بين مليارديرات العالم بحال أخنوش و لابس ساعة ماعرفتش شحال ثمنها، فالأمر عادي حيث هادوك فلوسه ومستواه المعيشي قبل مايكون رئيس، لو لبس ساعة رخيصة ديك الساعة غادي يكون كايمارس الشعبوية”.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.