المديرة السابقة ب ”دوزيم” على رأس مؤسسة مهددة بالإفلاس


بديل.آنفو-

تصارع المجموعة الإسبانية للتواصل ” ماركو دي كومينيكاسيون”، الزمن، من أجل ضمان الاستمرارية بالمغرب، وذلك نتيجة عقبات تواجهها في فرض ذاتها داخل السوق المغربية.

ولم تتمكن المجموعة الإسبانية، عملاق التواصل الأوروبي، والتي يوجد ضمن إدارتها، سميرة سيطايل، النائبة السابقة للمدير العام ومديرة قسم الأخبار بالقناة الثانية (دوزيم)، بصفتها مستشارة، من التأقلم مع سوق الاتصالات والتواصل المغربية الذي يتطلب ”فهما شاملا”؛ وفق تصريح أدلت به سيطايل لموقع إسباني متخصص.

وتسعى مجموعة ”ماركو” التي افتتحت مكتبا لها بالعاصمة الدار البيضاء قبل 8 سنوات، للبقاء في المنطقة المغاربية بشكل عام.

وكشف الموقع الإسباني المتخصص، أن المجموعة تعيش وضعا غير مستقر في الأشهر الأخيرة، بسبب الأزمة التي اندلعت بين الرباط ومدريد والتي لا يبدو أنها في الطريق للتسوية، مما يؤثر سلبا على أداء ومردودية الشركة، خصوصا في مجال الاستشارات والتواصل، حيث بات يتعذر عليها القيام بذلك.

- إشهار -

وأوضحت، سميرة سيطايل، المستشارة الأولى في مجموعة ”ماركو” والمسؤولة عن العمليات في المنطقة المغاربية، أن المغرب يختلف عن إسبانيا في مجال التسويق والتواصل مقارنة مع جارته إسبانيا، مشددة على أن ” الشركات والعلامات التجارية في المغرب لا تحركها المسألة التواصلية ولا يطبع عملها شيء اسمه العلاقات العامة”.

وشددت على أن المجموعة الإسبانية، ولضمان الإستمرارية، عليها التأقلم مع البيئة المغربية، مع الفهم الشامل للطريقة التي تسير بها الأمور في المملكة في هذا الباب؛ مؤكدة أن أكبر التحديات التي تواجه ”ماركو” في الوقت الراهن هو ”خلق جو من الثقة ووضع نفسها بين المؤسسات المغربية”، موضحة أن التوتر بين إسبانيا والمغرب لا يساعد على خلق ذلك الجو، إضافة إلى النظام القضائي والفساد، اللذان لا يحفزان على تحقيق ذلك أيضا.

وكشفت سميرة سيطايل أن الأزمة الدبلوماسية الثنائية، قد يكون لها تأثير ”مدمر” على الاقتصاد الإسباني، ليس فقط في احتمال توقف الرأسمال الإسباني عن الاستثمار بالمغرب؛ بل أيضا احتمال مغادرة المستثمرين المغاربة لإسبانيا، وعلى ”حكومة ساشنيز أن تفكر جديا في ذلك”.

وشددت سطايل على أن القطاع البنكي المغربي، يحظى باهتمام كبير في إسبانيا، حيث هناك ثلاثة فروع لبنوك مغربية رئيسية في إسبانيا، داعية إسبانبا إلى مراعاة ”تطور المغرب ودوره المحوري في القارة الافريقية.

يشار إلى أن سميرة سيطايل المسؤولة السابقة المثيرة للجدل بالقناة الثانية، تشتغل كمستشارة بالشركة السالفة الذكر، بعد استقالتها من القناة الثانية سنة 2020، حيث استهلت مهامها الجديدة خلال الأشهر الماضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.