مفارقة.. “منظمة حقوقية” تطالب لفتيت والداكي بمنع مسيرة تضامنية مع فلسطين

وجهت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في “مفارقة غريبة وغير مفهومة وغير مبررة”، رسالة إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ورئيس النيابة العامة، حسن الداكي، لمطالبتهما بـ”منع تنظيم مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني”، بمبرر أن المنظمة “تشك في أمر المسيرة”.
وكانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين قد دعت إلى تنظيم مسيرة وطنية بالرباط، يوم 13 أبريل الجاري، احتجاجا على العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة والضفة الغربية، ورفضا لسياسة الحصار والتجويع التي تستهدف الشعب الفلسطيني.
وفي والوقت الذي يفترض في المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان الدفاع عن حق المواطنين في التعبير بكل حرية، والمكافحة من أجل ضمان حقهم في إبداء وجهات نظرهم دون أي منع أو تضييق أو ترهيب بأي شكل من الأشكال، طالبت “المنظمة الحقوقية” بمنع المسيرة، معتبرة اأنها “مشبوهة” ومؤكدة أنها تعلم “النوايا الخبيثة” للأشخاص الذين يريدون تنظيمها.
وأكدت المنظمة، ذات السوابق في الإقدام على مثل هذه الخطوات “الغريبة”، أن أصحاب المسيرة “لا يسعون للدفاع عن الشعب الفلسطيني، بل يهدفون إلى ضرب المصالح العليا للمملكة المغربية الشريفة”.
- إشهار -
وختمت المنظمة مناشدتها، موجهة خطابها لوزير الداخلية ورئيس النيابة العامة، بالقول: “وفي انتظار تجاوبكم مع ندائنا.. مصلحة الوطن فوق الجميع”.
وبخصوص الدعوة للاحتجاجا بالرباط، أفادت مجموعة العمل من أجل فلطسين أن هذه الخطوة تعبر عن رفض المغاربة لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتنبيها لـ “الاختراق الصهيوتطبيعي التخريبي” للنسيج الوطني المغربي.