الـ”نادي” يكرم المجلس الأعلى ورئاسة النيابة العامة والمرأة القاضية

كرَّم “نادي قضاة المغرب” المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، خلال حفل الإفطار السنوي الذي نظمه نهاية الأيسبوع الماضي بفندق داوليز – سلا.
وقدَّم النادي تذكارين تكريميين تقديرًا لمشاركتهما الفاعلة في تأطير لقاء تكويني نُظم في اليوم ذاته، ضمن شراكة قائمة منذ 2018.
وأشاد النادي بالدعم المستمر الذي تقدمه المؤسستان لمختلف الأنشطة الثقافية والعلمية التي يشرف عليها، مؤكدًا أن هذا التعاون يساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي داخل الأسرة القضائية، ويخدم منظومة العدالة.
وتسلَّم التذكار الرمزي عن المجلس الأعلى للسلطة القضائية الأستاذ عبد اللطيف طهار، فيما استلمه عن رئاسة النيابة العامة الأستاذ زكرياء العروسي.
وفي إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، منح “نادي قضاة المغرب” جائزة المرأة القاضية لعام 2025 لعشر قاضيات بارزات، تقديرا لجهودهن في تكريس قيم العدالة ونزاهتهن وانخراطهن الفاعل في العمل الجمعوي القضائي.
ويأتي هذا التكريم ضمن النسخة الرابعة عشرة من الجائزة، التي أصبحت تقليدا سنويا يعكس الاعتراف بمكانة المرأة في السلطة القضائية.
وأكد النادي أن هذا الاحتفاء لا يقتصر على المسارات المهنية المتميزة، بل يُبرز أيضا الدور الإنساني والاجتماعي للقاضيات، من خلال مساهمتهن الفعالة في الأنشطة الجمعوية ومختلف مبادرات النادي.
وقد تسلّمت القاضيات المحتفى بهن التذكار الخاص بالجائزة، وهن:
الأستاذة الزهرة عبيد، مستشارة بمحكمة الاستئناف بطنجة.
الأستاذة أمل بنونة، مستشارة بمحكمة الاستئناف بتطوان.
الأستاذة حنان علمي دريدب، قاضية بالمحكمة الابتدائية بفاس.
- إشهار -
الأستاذة بشرى العبار، مستشارة بمحكمة الاستئناف الإدارية بالرباط.
الأستاذة منية الشويني، قاضية بالمحكمة التجارية الابتدائية بالرباط.
الأستاذة عزيزة حميني، قاضية بالمحكمة الابتدائية بفاس.
الأستاذة ميلودة مسلم، قاضية بالمحكمة الابتدائية باليوسفية.
الأستاذة غزلان حمادي، قاضية بالمحكمة الابتدائية بالعرائش.
الأستاذة دليلة العلوي، قاضية بالمحكمة الابتدائية بسطات.
الأستاذة سارة أيت بنقدور، نائبة وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش.
ومنذ سنوات، يحرص “نادي قضاة المغرب” على هذا التقليد السنوي، تأكيدا لدور المرأة القاضية في تعزيز منظومة قضائية قائمة على الاستقلال والعدالة والمساواة.
وشدد النادي على أن هذا التكريم يرسّخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات، ويُبرز جهود القاضيات في تحقيق العدالة وخدمة المجتمع.