توقيع اتفاق مصالحة بين الفصائل الفلسطينية في الجزائر


وقعت الفصائل الفلسطينية مساء أمس الخميس 13 أكتوبر الجاري في الجزائر العاصمة اتفاق مصالحة تلتزم بموجبه إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون عام، حسبما أفاد المشاركون بعد يومين على لقاءات جمعت بينهم.

 

واتفقت الفصائل الـ14 المشاركة ومن بينها حركتا حماس وفتح على وثيقة “إعلان الجزائر”، ووقعها بالأحرف الأولى رؤساء الوفود أمام كاميرات التلفزيون الجزائري.

 

وأبرمت فتح وحماس في السنوات الأخيرة عدة اتفاقات وتفاهمات تنص على إجراء انتخابات وتشكيل حكومة وحدة، من بين أمور أخرى، لكن لم يتحقق أي منها.

 

وسبق حفل التوقيع عزف النشيدين الجزائري والفلسطيني أمام حضور كبير من أعضاء الحكومة وقادة الأحزاب الجزائرية وسفراء دول عربية.

 

ووقع الإعلان في “قصر الأمم” حيث أعلن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في 15 نونبر 1988 “قيام الدولة الفلسطينية”، كما أشار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

 

وقال رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد من المنصة “وقعنا على هذا الإعلان حتى نتخلص من هذا السرطان الخبيث الذي دخل الجسم الفلسطيني وهو الانقسام”.

 

- إشهار -

وأضاف “نحن نشعر بالثقة والتفاؤل ان هذا الإعلان سينفذ ولن يبقى حبرا على ورق”.

 

أما زعيم حركة حماس إسماعيل هنية فأشاد بـ”يوم أفراح بداخل فلسطين والجزائر وكل الأمة العربية ومحبي الحرية”.

 

وأضاف هنية “ولكن هو يوم أحزان في داخل الكيان الصهيوني”.

 

نظامان

ينص “إعلان الجزائر” على إجراء انتخابات بحلول أكتوبر 2023 لرئاسة الجمهورية وللمجلس التشريعي الفلسطيني الذي يعمل بمثابة برلمان للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والقدس الشرقية.

 

وكان رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة فتح محمود عباس قد أرجأ عام 2021 إلى أجل غير مسمى الاقتراع الذي كان ليكون الأول منذ 15 عاما، مبررا ذلك بأن إجراءه ليس “مضمونا” في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، وقد انتقدت حماس القرار في حينه.

 

وأدت الانتخابات التشريعية الأخيرة في عام 2006 إلى انتصار حركة حماس، وهو انتصار لم تعترف به فتح والمجتمع الدولي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.