ماكرون: “سندعم أوكرانيا” وعلى بوتين العودة لطاولة الحوار


أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مقابلة تلفزيونية مساء أمس الأربعاء 12 أكتوبر الجاري، خصص قسم كبير منها للحرب في أوكرانيا أن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “أن يعود الى طاولة” المفاوضات.

 

وقال ماكرون عبر محطة فرانس 2 “اليوم، قبل كل شيء، على بوتين أن يوقف هذه الحرب ويحترم وحدة أراضي أوكرانيا ويعود الى طاولة المفاوضات”، مؤكدا أنه لا يريد اندلاع “حرب عالمية”.

 

وفي نفس السياق قال ماكرون إن فرنسا ستزود أوكرانيا بأنظمة دفاع مضادة للطائرات، وصرح “سنقدم رادارات، أنظمة صواريخ (مضادة للطائرات) لحماية (الأوكرانيين) من الهجمات، وخصوصا لحمايتهم من هجمات الطائرات من دون طيار”. وكرر الرئيس الفرنسي أن بلاده تعتزم تسليم أوكرانيا مزيدا من مدافع “قيصر”.

 

وتابع “سلمنا 18” مدفعا منذ بدء الحرب، “نعمل على تسليم ستة مدافع إضافية مع الدانمارك”، موضحا أن المدافع المذكورة كانت مخصصة أصلا للجيش الدانماركي. وتابع “نحاول تسليمها للأوكرانيين فورا”.

 

وطلبت كييف من حلفائها مساعدتها في تعزيز دفاعها الجوي بعد يومين من قصف روسي كثيف استهدف خصوصا العاصمة الأوكرانية وخلف عشرات الضحايا المدنيين ودمر بنى تحتية، وطلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي إحداث “درع” للدفاع الجوي فوق بلاده.

 

- إشهار -

ولدى سؤاله عما إذا كان سيدعم هجوما أوكرانيا لاستعادة شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في عام 2014 في خطوة غير معترف بها دوليا، قال ماكرون إنه “في مرحلة ما مع تطور النزاع” يتعين على كل من روسيا وأوكرانيا “العودة إلى الطاولة”.

 

وتابع قائلا “السؤال هو ما إذا كانت أهداف الحرب لن تتحقق إلا بالوسائل العسكرية”، رغم أن “الأمر متروك للأوكرانيين ليقرروا” ما يجب أن تكون تلك الأهداف.

 

وعند تذكيره بأن أوكرانيا أعلنت أنها لم تعد ترغب في التفاوض مع بوتين، أجاب ماكرون “أقول لكم إنه في مرحلة ما… سيكون ذلك ضروريا، ولهذا السبب أرفض دائما المواقف المتطرفة”.

 

واعتبر الرئيس الفرنسي أن الحرب دخلت “مرحلة غير مسبوقة” منذ نهاية الأسبوع لأنه “ولأول مرة قتل مدنيون في جميع أنحاء أوكرانيا… ودمرت مرافق كهرباء وتدفئة”.

 

وتابع أن “هدف الروس في الأيام القليلة الماضية هو كسر وتحطيم المقاومة الأوكرانية”، لكنه أقر أن فرنسا “غير قادرة على تقديم كل ما يطلبه الأوكرانيون، نحن مضطرون للاحتفاظ ببعضها لحماية أنفسنا وجناحنا الشرقي (من حلف شمال الأطلسي)”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.