دخول المغرب.. دعوة إلى تخفيف الإجراءات المفروضة على مغاربة العالم


دعا عضو اللجنة العلمية لكوفيد-19 عز الدين إبراهيمي، الحكومة إلى النظر فـ.ـي إمكانية تخفيف الشروط المفروضة على مغارية العالم للولوج إلـ.ـى التراب الوطني، خصوصا مع اقتراب انطلاق عملية “مرحبا”.

وقال إبراهيمي، في تدوينة، يوم أمس: “أظن أنه حان الوقت بأن نسمح لمغاربة العالم بالعودة لبلدهم، وكذا السياح الوافدين، والاعتماد علـ.ـى شهادة التلقيح أو تحليلة سلبية فقط، علـ.ـى أمل الرفع التدريجي والنهائي لهذين الشرطين قريبا”.

وأضاف أنه “مع انفراج العلاقات المغربية الإسبانية، نتمنى أن تفتح الحدود البحرية بين أوروبا والمغرب، في آجال قريبة حتى يتم تسهيل الأمور أكثر لـ.ـوصول مغـ.ـاربة العالم إلى وطنهم”.

- إشهار -

وأوضح ابراهيمي أن “استقراء المعطيات المغربية، يمكن من أخذ هذا القرار، بحيث أن الاختيار المغربي الموفق لاستراتيجية “التعايش” المـ.ـوازي لفشل استراتيجية “صفر كوفيد” لدول أخرى، ومقاربة “التحليلة – العزل – التتبع” أثبتت أنها لا تنفع مع أوميكرون. كما أن الحالة الوبائية بالمغرب تعرف استقرارا مع الانتشار الضعيف للفيروس”.

وتساءل عضو اللجنة العلمية في تدوينته “كيف يمنع فرد إيجابي من دخول المغرب، فيما مخالطيه من نفس العائلة يلجونه، مـ.ـع العلم أنهم ومن المؤكد سيصبحون إيجابيين بعد حلولهم بالمغرب، بسبب المعدل الكبير لتوالد أوميكرون”.

وأضاف المتحدث نفسه أن “انعدام الضغط على غرف الإنعاش والمنظومة الصحية المغربية من طرف مرضى الكوفيد، وتطور جدار مناعتي مغربي صلـ.ـب بفضل المناعة المكتسبة التلقيحية والطبيعية، جراء الإصابة بأوميكرون، فضلا عن انعدام وجود أي متحورات جديدة خطيرة في الأفق القريب بالمغرب، هـ.ـي المعطيات تسمح بتخفيف قيود ولوج التراب الوطني للمغاربة وكذا بنسبة لسياح الأجانب”.

وأشار أنه “من الخطأ اليوم، ألا نتعايش مع الكوفيد، كما فعلنا مع كثير من الأمراض والفيروسات الأخرى، يجـ.ـب أن نتجرأ على العيش والحياة، وننفتح أكثر على العالم، ولا سيما بعد أن أثبت المغرب نجاعته في تدبير الأزمة الصحية.. علينا أن لا نخاف من ترصيد مكتسباتنا وسمعتنا و ثقتنا، وذلك بعد أن أثبتنا استعدادنا واستباقيتنا في مواجهة أي تطورات جديدة للوباء”، مضيفا ” نعم يمكننا اليوم أن نخفف من معاناة مغاربة العالم، ونرحب بهم في بلدهم”.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.