عقب القرار الملكي.. الكتاني يُهاجم الأمازيغية


عقب بلاغ الديوان الملكي المتعلّق بـ”إقرار رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنياً”، خرج السّلفي الحسن بن علي الكتاني مُعتقداً أن المغرب “سيفقد عامل وحدته، ويضيع مستقبل أبنائه”.

جدير بالأهمية أن الملك محمد السادس، أصدر توجيهاته إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية في المغرب.

وكتب الكتاني، ضمن تدوينة: “في المغرب شعوب وقبائل كثيرة، منها البربري، وهم أيضا شعوب كثيرة ذوات أصول مختلفة، والعربي، وهم كذلك شعوب مختلفة، وأصول متفرقة، وإفريقي وعبراني وأوروبي”.

وأضاف الكتاني المعروف بمواقفه المتشددة أن “هذه الشعوب وحدها الإسلام ولغة القرآن، فبها يتفاهمون، وجميعهم سنيون”.

خلط المفاهيم

- إشهار -

وفي المصدر ذاته، أورد الكتاني، أنه “إذا قبلنا لطائفة منهم باسترجاع عاداتها وأعيادها ما قبل الإسلام فما يمنع بقية الشعوب أن تسترجع أعيادها وتقاليدها لما قبل الإسلام”، مسترسلا: “وبهذا نفقد عامل وحدتنا، ويضيع مستقبل أبنائنا”.

وللدفاع عن اعتقاده، خلط السلفي الكتاني بين “الدولة” و”الدين” واللغة”؛ إذ كتب: “مع الأسف فقد أصبحنا دولة لا يوجهها دين ولا توحدها لغة بعد تخلينا عن الشريعة الإسلامية واللغة العربية”، وفقا لتعبيره.

ولقيت تدوينة الكتاني انتقادات لاذعة من طرف عددٍ من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، فيما فضل آخرون التفاعل معها باستخدام أسلوب السخرية، داعيين إياه إلى “تعلّم احترام ثقافة الآخرين، وعدم إعطاء الحق لنفسه للهجوم عليهم”.

وفي وقت سابق، أشادت بعض الأحزاب بالقرار الملكي القاضي بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية، الذي تم الإعلان عنه، يوم أمس الأربعاء 3 ماي الجاري.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد