الآلاف يخرجون للاحتجاج بإسرائيل


احتشد عشرات الآلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة في شوارع تل أبيب، في أحد أكبر الاحتجاجات في إسرائيل منذ نحو 10 أعوام.

ونشرت السلطات حوالي ألف من قوات الشرطة وأغلقت بعض الطرق تحسبا للاحتجاجات.

ويعترض المتظاهرون على خطط الحكومة اليمينية الجديدة للحد من سلطات القضاء، وسط مخاوف من أن يقوض ذلك من الديمقراطية في البلاد.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لابيد، دعما للمتظاهرين: “لن نستسلم حتى النصر”.

وتُعد مظاهرات السبت في تل أبيب الأكبر والأوسع نطاقا منذ عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سدة الحكم، وذلك على رأس حكومة تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وقدرت وسائل إعلام محلية عدد المتظاهرين بحوالي 110 آلاف شخص.

وقالت متظاهرة تدعى كارين كول: “نتظاهر ضد الحكومة المعادية للديمقراطية التي لدينا”، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس للأنباء.

وأضافت كول، 51 سنة، أن التغييرات التي اقترحها وزير العدل الإسرائيلي ياريف ليفين في وقت سابق من هذا الشهر تمنح السياسيين صلاحيات أوسع في ما يتعلق بتعيين القضاة.

كما نقلت فرانس برس عن دوف غيدوني قوله: “لا نريد أن يكون للسياسيين كامل السيطرة على حياتنا”.

- إشهار -

وأضاف غيدوني، المبرمج الذي يبلغ من العمر 33 سنة، أنه يشعر أن البلاد “وصلت إلى مرحلة في تاريخها تُعد نقطة اللارجعة”، مؤكدا أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها في احتجاجات ضد الحكومة.

كما اجتذبت الاحتجاجات في إسرائيل معارضي احتلال الأراضي الفلسطينية، إذ تحتوي الحكومة على عدد كبير من الوزراء المؤيدين لسياسات التوسع في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

وتأتي هذه المظاهرات الحاشدة بعد احتجاجات طلابية في أنحاء البلاد ومظاهرة شارك فيها المئات من المحامين أمام محكمة تل أبيب.

وأثارت الإصلاحات القضائية المقترحة في إسرائيل انتقادات من قبل رئيسة المحكمة الدستورية العليا إستر هايوت التي وصفت التشريعات المقترحة بأنها “هجوم جامح” في وقت سابق من هذا الشهر.

وأدان نتنياهو الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، متهما المشاركين فيها بأنهم “يتحدون إرادة الناخبين”.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: “منذ شهرين خرجت مظاهرة حاشدة، كانت أم المظاهرات عندما نزل ملايين الناس إلى الشوارع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات”.

وأضاف: “كان إصلاح النظام القضائي من أهم القضايا التي صوتوا لصالحها”.

وتابع قائلا: “يجب أن أقول أننا عندما كنا في صفوف المعارضة لم ندع لحرب أهلية، ولم نتحدث عن هدم الدولة وأنتظر من زعماء المعارضة أن يفعلوا نفس الشيء”.

وكالات

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.