اليماني يتهم بايتاس بـ”الجهل العميق” بسبب دفاعه عن أخنوش


اتهم الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، الحسين اليماني، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، بـ”السقوط في الجهل العميق” لمقتضيات مسطرة التصفية القضائية ولمكاسب تكرير البترول على الأمن الطاقي للبلدان وعلى تلطيف أسعار المحروقات والافلات من تفاهمات التجارة النفطية داخل المغرب وخارجه.

ورد اليماني هذا “الجهل”، حسب تصريح توصل به موقع “بديل”، إلى “الدفاع الأعمى” للناطق الرسمي باسم الحكومة على رئيسه في الحزب والحكومة، عزيز أخنوش، وعلى لوبي المحروقات.

ودافع بايتاس على رئيسه في حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال حضورهما في لقاء للشبيبة التجمعية، بمدينة أكادير نهاية الأسبوع المنصرم.

وقال اليماني، إن “الحقيقة المسلمة في مدونة التجارة التي تقضي بتفويت الأصول وليس الخصوم/ الديون في مسطرة التصفية، وعليه فالمقتنيى لشركة سامير سيؤدي ثمن الأصول فقط، ولا علاقة له بديون الشركة، وأن سامير تحتاج حتى اليوم لمبلغ 200 مليون دولار من أجل الاستصلاح الشامل وليس المبالغ العجيبة التي يرددها بايتاس وأمثاله في مهمة الدفاع على الرئيس”.

- إشهار -

وأضاف القيادي في النقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، “الحقيقة الثانية وهي أن هوامش تكرير البترول ارتفعت اليوم من حوالي 30 سنتيما للتر الغازوال إلى أكثر من 3 دراهم، وبإحياء شركة سامير سنساهم في الضغط على التفاهمات البرية والبحرية من أجل تنزيل أسعار المحروقات لفائدة المستهلك الصغير ولفائدة المقاولة المغربية ومن أجل تعزيز الأمن الطاقي في زمن الندرة واللايقين”.

وأكد اليماني، أنه ومن أجل الرجوع لأسعار ما قبل 2011 في حدود 8 دراهم للغازوال، “فالأمر ممكن وليس مستحيل ويتطلب الشجاعة التي تفقدها الحكومة الحالية ومنها أساسا إلغاء قرارات حكومة بنكيران المتعلقة بحذف الدعم وتحرير الأسعار وإحياء شركة سامير، وإلا فليس هناك ولن يكون هناك فرق بين حكومة أخنوش وحكومة بنكيران رغم محاولات تغليط المغاربة بمسرحيات صراع الديكة”.

وتابع اليماني، “رغم الزعم بإلغاء دعم المحروقات من أجل تنمية القطاعات الاجتماعية، فالواقع البئيس للصحة والتعليم، يكذب هذه المزاعم ويطرح السؤال عن وجهة هذه المبالغ التي كانت تخصص سابقا لدعم المحروقات”.

وطالب الخبير الطاقي، الناطق باسم الحكومة بـ”مراجعة دروسه” في مسطرة التصفية القضائية وفصلها عن مسطرة التحكيم الدولي وفي مكاسب صناعة التكرير، “والاعتراف جهارا بأن المغرب أساء التقدير في تعطيل تكرير البترول وفي تحرير ورفع الدعم عن أسعار المحروقات”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.