عيدودي يكتب: خطاب المبشرات العشر في ذكرى عيد العرش المجيد


خطاب المبشرات العشر في ذكرى عيد العرش المجيد

  • أول المبشرات في خطاب العرش المجيد، هي الحمد لله والشكر له عز وجل من طرف جلالته على صمود المملكة أمام جميع التحديات الدولية التي عرفتها هذه السنة.
  • ثاني المبشرات التي حملها الخطاب الملكي السامي، هي مزيد من مشاركة الفعلية للمرأة ودعوة جلالته الصريحة إلى مراجعة مدونة الأسرة. حتى نجعل المدونة تقوم على حقوق المرأة والرجل والأطفال.. وشدد جلالته على خلق هذا التوازن وضرورة مراجعة بعض بنودها (قائلا: إنه بصفته أميرا للمؤمنين: لا أحل حراما ولا أحرم حلالا).. مع دعوة جلالته إلى تعميم محاكم الأسرة بجميع ربوع المملكة .
  • ثالث المبشرات التي ساقها جلالته في خطابه السامي مشروع الدولة الاجتماعية.. حيث عرض جلالته قدرة المغرب على تحدي آثار وباء كوفيد 19، وتوفير اللقاح للمواطنين بشكل مجاني وإطلاق مشروع التغطية الصحية، حيث بلغ في أقل من سنة 6 مليون منخرط من غير العاملين بالإضافة إلى المستفيدين من رميد.. على أن تشمل هذه التغطية الصحية 7 مليون طفل و3 مليون أسرة .
  • رابع بشارة هي الدعوة إلى إخراج السجل الاجتماعي لإطلاق عملية الدعم المالي المباشر للأسرة المغربية الهشة .
  • كما بشرنا جلالته بصمود الاقتصاد المغرب في وجه التحولات الدولية، كغلاء الأسعار وقلة التساقطات.. مع رفع ميزانية صندوق المقاصة إلى 32 مليارا مع الضرب على أيدي المتضاربين .
  • سادس المبشرات الملكية هي الدعوة إلى التفائل وعدم الخوف من المستقبل.
  • سابع مبشرات كانت دعوة الحكومة إلى جلب الاستثمارات وإزالة العراقيل أمام المسثتمرين.. وهذه العراقيل التي يهدف أصحابها إلى ربح خاص بهم وجب علينا محاربته .
  • في ثامن مبشرات جلالته، باعتباره الصدر الرحيم والعطف الكبير، تتجسد في تجديد الدعوة إلى فتح الحدود .. حيث قال جلالته إن الحدود التي بين الشعبين هي جسور تحمل مستقبل الشعبين المغربي والجزائري وأهاب بشعبه الوفي بالاستمرار في التضامن مع الشعب الجزائري .. و من يسعى إلى الإساءة إلى الشعب الجزائري فهو ليس منا .
  •  البشارة التاسعة، تتمثل في دعوته للرئاسة الجزائرية بوضع اليد في اليد..
  • عاشر بشارة هي زرع الطمئنينة في نفوس شعبه العزيز، حيث أكد جلالته بان المغرب قادر على تجاوز المحن بفضل تلاحم الشعب و العرش

- إشهار -

الكاتب: عيدودي عبد النبي
نائب برلماني عن الفريق الحركي
مدير المركز المغربي للقيم و الحداثة
رئيس جماعة دار الكداري

إن الآراء الواردة في هذه المقالة، لا تـُعبّر بالضرورة عن رأي موقع "بديل"، وإنما عن رأي صاحبها حصرا.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.