إلى اللاعب السابق والمحلل و”الابن البار” ميدو


قلت إنه لا يمكن تغيير الفساد بفساد آخر، وأنت تشير إلى السيد فوزي لقجع، ممثل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالمكتب التنفيذي للكاف، بناء على حوار محرف وفق إفادات وتوضيحات الناطق الرسمي باسم الجامعة الزميل محمد مقروف.

أتفق معك أن الجملة أو العبارة مفيدة شكلا ومضمونا.

وعلى مقاسها أقول لك: “لا يمكن لفاسد أن يحارب الفساد”، وهو ما ينطبق عليك شكلا ومضمونا، بعدما اعترفت أنك تواطأت مع الكاميروني “إيطو” لتغيير نتيجة مباراة.

حاولت بشتى الإيحاءات، اتهام فوزي لقجع باستثمار قوته لخدمة الأندية المغربية، وتجاهلت الفساد التحكيمي الذي أطاح بالرجاء الرياضي أمام الأهلي المصري.

طيب؛ إذا سلمنا بأن تمثيلية المغرب قوية، واستفادت منها الكرة المغربية، هل يعني هذا أن ألقاب مصر كلها من ثمار التواجد المصري القوي في دواليب الكاف، واحتضان مصر لمقر الكاف؟!.

- إشهار -

في الختام، وحتى لا نسقط في متاهة تحليلك الغارق في الأوهام، ألقاب مصر حلال، وألقابنا حلال، وعلاقتنا قوية، ومعركة إصلاح كرة القدم الإفريقية مسؤوليتنا جميعا بإعلام ناقد وهادف، لا بإعلام سوقي يعتمد على الشائعات ويتغذى من نعرات الفتنة.

فوزي لقجع يمثلنا، وهو أهل لها، وتمثيليته مسؤولية وطنية، ولا تمثل رغبة شخصية، وتراقبه أجهزة وطنية، وتنبهه إلى أخطائه أقلام وطنية صادقة ونزيهة، ولو بقساوة، عند كل غلطة. لن نسلم رقبته لإعلام المتاهة والتفاهة، ولن نصمت لإعلام الشائعة والرداءة. هذه تربيتنا وقيمنا داخل هذه المملكة الشريفة.

كم أحترمك يا مصر أرضا، بحرا، جوا، حضارة وفكرا. ولكن الوطن وأبناء الوطن أحبهم .

الكاتب: محمد مغودي – ابن هذا الوطن

إن الآراء الواردة في هذه المقالة، لا تـُعبّر بالضرورة عن رأي موقع "بديل"، وإنما عن رأي صاحبها حصرا.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.