تكتل حقوقي يُنبّه إلى خطورة ما يتعرّض له الصحافي المهدوي


أعلن “التكتل الحقوقي بالمغرب”، تضامنه المطلق مع الصحافي حميد المهدوي ومع أفراد أسرته، علـ.ـى خلفية ما يتعرّض له من “حملة عنيفة” من الناحية المعنوية، منبّها إلـ.ـى خطورتها وإمكانية تحوّلها إلى “عنف مادي”.

وطالب التكتل الحقوقي، ضمن بيان، السلطات المختصة بـ”تحمّل مسؤوليتها الكاملة فيما يتعلّق بحماية حقـ.ـوق المواطنات والمواطنين، وضمان حرية تعبيرهم عن آرائهم”، داعياً إلى “تحريـ.ـك المساطر القانونية” ضد كل من ينشر ويـُحرض على العنف.

وأوضح التكتل الحقوقي أن “الحملة المغرضة التي يتعرّض لها الصحافي المهني حميد المهدوي”، جاءت نتيجة لـ.”إدلائه برأيه في موضوع أثير على منصات التواصل الاجتماعي”.

يـُذكر أن الصحافي حميد المهدوي، كان أدلى برأيه في موضوع “الهجمة” التي أقدم عليها الشيخ “ياسين العمري” تجاه “الشيخة” في مسلسل “المكتوب”، معتبراً أن الهجوم لا يجب أن يـُوّجه بتلك الحدة إلى “فئة مستضعفة داخل المجتمع”.

- إشهار -

وأوضح المهدوي أنه يجب احترام مختلف الفئات المجتمعية، خصوصا المستضعفة، وعدم التحريض ضدها، منبّها إلى خطورة ذلك، على نفسية “أطفال وأسر الفئات المعنية”، وهو ما جرّ عليه “حملة شرسة” غير مبرّرة.

وأبرز التكتل الحقوقي أن ما قام به المهدوي، يدخل في إطار مهامه الصحافية، فيما يتعلّق بـ”مساهمته في إشاعة ثقافة الحوار ونبذ الكراهية والعنف بكل أشكاله”، مشيرا إلى أنه يدخل أيضا في إطار “الحق في حرية التعبير”، كما جاء في المادة الـ19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وتنص المادة الـ19 من الإعلان العالمي لحقوقي الإنسان، على أن: “لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقييد أو تضييق”.

وأشار التكتل الحقوقي إلى أن ذلك يدخل أيضا ضمن ما جاء في تصدير الدستور المغربي، وفي مقتضيات الفصل الـ25 والفصل الـ28.

 

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.