الأمم المتحدة تزور معتقل غوانتانامو الأمريكي


أعلنت خبيرة في مجال حقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 15 مارس الجاري أنها تلقت “دعوة أولية” من واشنطن لزيارة معتقل غوانتانامو، فيما سيشكل سابقة بعد عقدين من الطلبات المتكررة.

ويسعى خبراء الأمم المتحدة المستقلون في مجال حقوق الإنسان إلى دخول السجن العسكري في جنوب شرق “كوبا”، منذ فتحه في 2002 لمعتقلي “الحرب على خلفية الإرهاب” التي تقودها الولايات المتحدة.

وقالت “فيونوالا ني أولين” المقررة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف “يسعدني أن أعلن أن حكومة الولايات المتحدة وجهت لي دعوة أولية للقيام بزيارة تقنية إلى المحطة البحرية الأميركية في غوانتانامو في كوبا”.

وشددت “ني أولين” على استمرار سجن المعتقلين الذي يشكل “انتهاكا مستمرا للقانون الدولي”.

ويضم السجن حاليا 38 معتقلا من أصل 800 شخص في المجموع نقلوا إليه، ووصل بعض السجناء الحاليين إليه في الأشهر الأولى لفتحه.

وقالت “ني أولين” إن “عددا كبيرا من هؤلاء الرجال يبدأون عامهم العشرين في الاعتقال لدى الولايات المتحدة”.

- إشهار -

وأشارت إلى أن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب “حدد أن الأوضاع الحالية في معسكر غوانتانامو تشكل ظروفا ترقى إلى مستوى التعذيب وغيره من أشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة بموجب القانون الدولي”.

وأضافت أن “هؤلاء الرجال يعيشون مع صدمة عميقة من التعذيب النفسي والجسدي”، مؤكدة أن “استمرار احتجازهم في الموقع الذي تعرضوا فيه لمثل هذه الانتهاكات الجسيمة يشكل انتهاكا صارخا لحقوقهم الأساسية”.

وتابعت أن الذين نُقلوا إلى خارج غوانتانامو “ما زالوا يعيشون في معضلة قانونية من دون مساعدة أو وضع قانوني محدد أو إعادة تأهيل في بلدان إعادة التوطين أو الأصل”.

وأعربت “فيونوالا ني أولين” عن أسفها لهذا الوضع. وأشادت في الوقت نفسه بالدعوة معتبرة أنها “خطوة إيجابية”.

وأوضحت أن دعوة أولية تعني أن تفاصيل الزيارة لا تزال قيد المناقشة. وقالت إن “الأمر يتعلق بالتأكد من إمكان ضمان متطلبات الاستقلالية والحياد، وتوافر الشروط للسماح بزيارة من دون عرقلة”.

أعجبك المقال؟ شاركه على منصتك المفضلة..
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد