اضراب وطني لدكاترة التربية الوطنية
دعا الائتلاف الوطني لدكاترة التربية الوطنية إلى تنظيم إضراب وطني يوم الأربعاء 22 يناير الجاري، مع اعتصام إنذاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، “احتجاجا على الجمود غير المبرر الذي يعرفه ملفهم المطلبي”.
وأفاد الائتلاف، ضمن بلاغ، أن الإضراب يشمل المؤسسات التعليمية والإدارات الجهوية والمركزية، مطالبا بـ”تسوية ملف دكاترة وزارة التربية الوطنية الذي يعرف جمودًا غير مبرر، خاصة بعد الإعلان عن مباراة أستاذ مساعد في المراكز الجهوية للتربية والتكوين”.
وانتقدد الائتلاف تخصيص 600 منصب فقط للمراكز الجهوية للتربية والتكوين، معتبرا انه “رقم هزيل مقارنة بعدد الموظفين الحاصلين على شهادة الدكتوراة بالوزارة، مما يُظهر نية الوزارة في عدم تفعيل الحل الشامل، وبالتالي استمرار التوتر داخل القطاع”.
وأكد البلاغ أن منظومة التربية والتكوين في المغرب تحتاج إلى هذه الكفاءات لتطوير التعليم، الذي يعاني من أزمة كبيرة في جميع مؤسسات الوزارة، وليس فقط في المراكز الجهوية.
وطالب الائتلاف بتوزيع الدكاترة على الأكاديميات والمراكز العليا ومراكز البحث الإقليمية، بالإضافة إلى وضعهم رهن إشارة المؤسسات الجامعية بعد تغيير إطارهم إلى أستاذ باحث.
وشدد الائتلاف بضرورة تطبيق اتفاق 26 دجنبر 2023، الذي يقر ببدء التنفيذ في 2024، والإفراج عن نتائج مباراة أستاذ مساعد والالتزام بالتاريخ المعلن عنه في إعلان المباراة، وهو قبل نهاية شهر دجنبر المنصرم.