بعد هدوء العاصفة..”البيجيدي” يعقد دورة مجلسه الوطني


حدد رئيس المجلس الوطني لحزب “العدالة والتنمية” إدريس الأزمي الإدريسي، يوميْ السبت 23 والأحد 24  يناير الجاري، موعدا لعقد الدورة العادية للمجلس الوطني، وذلك بعد تأجيل دورته الاستثنائية التي كانت مبرمجة ليوم 27 دجنبر الماضي.

وحسب الموقع الرسمي لحزب “المصباح”، فقد أوضح الأزمي في بلاغ وجهه إلى كافة أعضاء المجلس الوطني، أنه لمناقشة مختلف النقاط التي ستعرض على هذه الدورة، ستنعقد اللجان الدائمة للمجلس يومي السبت والأحد 09 و 10 يناير الجاري.

- إشهار -

 فيما سيتوصل الأعضاء، عبر بريدهم الإلكتروني بجدول أعمال اجتماعات اللجان والبرنامج وبالوثائق ذات الصلة، فيما ستقوم الهيئات والمديريات الجهوية والإقليمية للحزب، بتنسيق مع الإدارة المركزية للحزب، بترتيب طريقة المشاركة، وفق المصدر ذاته.

هذا، واعتبر رئيس المجلس الوطني لحزب “العدالة والتنمية”، أن هذا البلاغ، يُعد بمثابة دعوة لأعضاء المجلس للمشاركة في أشغال اللجان الدائمة والدورة العادية للمجلس الوطني.

وجدير بالذكر، أن تطورات سياسية عمقت الأزمة داخل الحزب، بعد توقيع أمينه العام سعد الدين العثماني على الإعلان المشترك بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، أدت إلى الإسراع بإعلان عقد دورته الاستثنائية، التي كانت مبرمجة ليوم 27 دجنبر الماضي. وتقرر فيما بعد تأجيلها، لأسباب ذكر الأزمي أنها متعلقة بدعوات عدد من أعضاء المجلس، وتوفير وقت كافي لاستيعاب المستجدات الأخيرة.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ه.عبدالرزاق يقول

    نفايات الشرق الأوسخ(الأوسط/ ايديولوجيا PGD
    : كل افكار لخوامجية عفوا لخوانجية و الوهابية و الظلامية افكار مستورة من “زبالة” الشرق الاوسط و كلها تعتمد على المواقف الإقصائية بمحاربة كل أشكال الحرية الشخصية و الجماعية و ذلك لشعورهم بأن الحرية تشكل حائطًا حصينًا ضد اطروحاتهم و مشروعهم الإخواني المتطرف وإفشاله.

    و لما دخل العالم العربي فيما يسمى بالربيع العربي حتى وجدت هاته الجماعات الدينية الإخوانية و الوهابية و الداعشية الفرصة المواتية لنشر قمامتها المغلفة بالطابع الديني على عقول شعوب كان همها الانعتاق من الأنظمة الاستبدادية القمعية آنذاك فاستمالوا الشباب و الشيوخ لتبني اطروحاتهم و وعودهم المعسولة بالتغيير و الامل في المستقبل و للأسف ان الغالبية العظمى من الشعب صدقوهم و صوتوا لصالح تلك الجماعات و حتى الدولة وخوفا من عدم استمراريتها هادنتهم و سايرتهم اعتقادا منها انها احتوتهم و دجنتهم و طوعتهم و هو في نظري طرح خاطىء ان لم أقل خطير وسياتي بنتاءج كارثية في المستقبل المنظور و دليلي على ذلك هو أن تلك الجماعات الظلامية الممثلة في حزب العدالة و التنمية و حركة العدل و الاصلاح استطاعة إستقطاب شباب مثقف و واعي الى صفوفها و ذلك نظرا للعطالة و انسداد افاق المستقبل في مجتمع تسود فيه ثقافة “ادهن السير يسير” او “باك صاحبي” فبعد أن ان كان الشباب ينادون بالحرية و الديموقراطية والتحضر اصبحوا من أشد المدافعين عن الرجعية و السلفية والخنوع للحاكم و المرشد الديني امثال بنكيران و العثماني فلم يعد هؤلاء الشباب يؤمنون بالحل السحري لمشاكلهم من قبل أحزاب تقليدية يمينية كانت ام يسارية بل اصبحوا من أشد المدافعين عن الإسلامويين و اصبحوا يقتاتون و ينهلون من قمامة الشرق الأوسط الدينية الظلامية و يدافعون عن اطروحات النموذج التركي بزعامة اردوغان و حزبه الرجعي العثماني. و يعتنقون الكراهية و الحقد بكل أشكاله .
    و الحالة هاته ان المجتمع ككل في خطر من هاته الافكار الإخوانية المستورة من قمامة الشرق الاوسط وعلى النيرين من المثقفين و المجتمع المدني و كذلك الاحزاب التقليدية التصدي للخوانجية عوض التناطح في مابينها قبل فوات الأوان و قبل ان تصبح القمامة الإسلاموية المستوردة أكثر تعفنا و جذبا للذباب المتعطش للكراهية و الدماء و “الحور العين” .

    .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.