مطالب بالتدخل بشأن “إقصاء منازل من الترميم”


تحدث النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، عن إقصاء مجموعة من المنازل من عملية الترميم بجماعة لمحرة إقليم الرحامنة، في إطار مشروع “القرى النموذجية”.

وقال الزعيم برلماني الأصالة والمعاصرة، ضمن سؤال كتابي، إن “ساكنة مجموعة من الدواوير بجماعة ‘لمحرة’ بإقليم الرحامنة، استبشرت خيرا بعدما تم دمجها ضمن مشروع ‘القرى النموذجية'”.

وأشار الزعيم إلى أن من بين أهداف المشروع، هي “إعمار مجموعة من الدواوير، عبر ترميم المنازل وإعادة تهيئتها في إطار شراكة مع مؤسسة العمران”.

- إشهار -

وأضاف برلماني الإقليم، “غير أنه سرعان ما أصيب عدد من ساكنة الدواوير المعنية بنوع من التذمر بعد أن تم إقصاء بعضهم من الاستفادة من هذا المشروع، وبالتالي تم حرمانهم من إعادة ترميم منازلهم من طرف المقاولة التي أسندت إليها الصفقة من طرف مؤسسة العمران”.

واعتبر الزعيم، أن هذا “الإقصاء” يستدعي “تدخلا عاجلا لإعادة ترميم المنازل الآيلة للسقوط المتواجدة خصوصا بدوار ‘أولاد عمر’ بجماعة لمحر”.

وتساءل عضو لجنة القطاعات الإنتاجية، مع وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، حول التدابير والإجراءات التي ستتخذها الوزارة لمعالجة تلك “الاختلالات”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.