إسبانيا ترد على تقرير الـ”بي بي سي” بشأن “أحداث مليلية”


نفت الحكومة الإسبانية، يوم أمس، على لسان وزير داخليتها فرناندو غراندي مارلاسكا تسجيل ضحايا على الجانب الإسباني إثر اقتحام مهاجرين، معظمهم من السودان، السياج الحدودي المؤدي إلى مدينة سبتة المحتلة.

وأورد الوزير الإسباني أنه “لم تحدث وفيات” في مليلية، أثناء هذه الأحداث التي أدت إلى مقتل 23 مهاجرا على الأقل حسب حصيلة أعلنتها السلطات المغربية.

لكن خبراء مستقلين عينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تحدثوا في 31 أكتوبر عن مصرع 37 مهاجرا على الأقل. من جهتها، تقدر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عدد الضحايا بما لا يقل عن 27.

وقال فرناندو غراندي مارلاسكا للصحافيين خلال زيارة لكوينكا (وسط شرق): “لم تحدث أي وفاة”، وذلك بعد أسبوع من بث شبكة “بي بي سي” تقريرا يورد أن بعض الضحايا لقوا حتفهم داخل مدينة مليلية.

وأكد الوزير مجددا دعمه لقوات الأمن الإسبانية التي تتعرض لانتقادات منذ وقوع المأساة، مؤكدا أنها “تصرفت بشكل قانوني تماما، على نحو متناسب و(حسب) الضرورة” في 24 يونيو، وشدد على أنها صدت “هجوما عنيفا على الحدود” أصيب خلاله “50 حارسا مدنيا بجروح”.

- إشهار -

وأشارت “بي بي سي” في الأول من نونبر إلى شريط فيديو يظهر “ضحية واحدة على الأقل على المدخل” في النقطة الحدودية، التي تفصل المغرب عن المدينة المحتلة “وجثثا أخرى أخرجتها قوات الأمن المغربية من هناك”.

وأشارت أيضا إلى تلقيها تأكيدا من السلطات الإسبانية بأن هذه المنطقة تقع “تحت إشرافها”.

وردت وزارة الداخلية الإسبانية على “بي بي سي” غداة نشر التقرير بالقول إنه لم تسجل أي حالة وفاة على الأراضي الإسبانية، وشجبت “الاتهامات” التي صدرت “بدون أي دليل”.

وفي 24 يونيو 2022، حاول نحو ألفي مهاجر معظمهم من السودان، عبور الحدود الفاصلة بين المغرب ومدينة مليلية التي تخضع للسطلة الإسبانية.

وكان رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز، قد دعم غراندي مارلاسكا الجمعة، واصفا إياه بأنه “وزير داخلية عظيم”، وأكد أنه “يحظى بثقته ودعمه الكاملين”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.