توضيح “مثير” من بنكيران بسبب المعتصم


تعرّض حزب العدالة والتنمية لسخرية لاذعة من طرف مُتتبعي الشأن العام المغربي، على خلفية أن نائب الأمين العام للحزب “جامع المعتصم”، يشتغل في الآن ذاته في ديوان رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

وقال مهتمون بالشأن العام إن اسم “جامع المعتصم”، يفيد بأن الحزب “جامع حَبْ وتَبْنْ، ومُعتصم في جميع الأدوار السياسية”، في إشارة منهم إلى “ازدواجية مواقف الحزب”.

وفي السيّاق ذاته، سخر البعض من الوضعية، في مُجملها، معتبرا إياها تجليا صارخا لعبثية الممارسة السياسية بالمغرب، داعيين الشبيبات إلى التفكير في الانسحاب الجماعي من الأحزاب التي وصفوها بـ”الكاريكاتورية”، وفي المقابل العمل على تأسيس إطارات أخرى تُعيد الثقة في “الممارسة السياسية”.

وعلاقة بالسخرية التي تعرض لها البيجيدي، خرج الأمين العام للحزب، وقال: “إن السيد جامع المعتصم شغل منصب مدير ديوان رئيس الحكومة على مدى عشر سنوات”.

- إشهار -

وأضاف بنكيران: “بمبادرة من المعتصم ومن رئيس الحكومة السابق الدكتور سعد الدين العثماني أرجع كل الملحقين برئاسة الحكومة من حزب العدالة والتنمية إلى وظائفهم الأصلية وعلى رأسهم هو نفسه، ووصلت المراسلة إلى حيث يجب أن تصل خصوصا فيما يهمه، حيث وصلت إلى مديرية الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية”.

وتابع: “إلا أن رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش كان له رأي آخر، إذ راجع السيد جامع المعتصم في هذا القرار وأرسلت مصالحه رسالة إلى نفس المديرية لاستثنائه من هذا القرار، وقرر الاحتفاظ به كمكلف بمهمة لدى رئاسة الحكومة، وليس كمستشار لرئيس الحكومة”.

ودون أن يُوضح معنى “مُكلّف بمهمة”، هاجم الذين قالوا إنه “يشتغل كمستشار لدى رئيس الحكومة”، واصفا إياهم بـ”المشوشين”.

وذكر بنكيران أن هاته “المهمة” لم يعترض عليها جامع المعتصم، ولم يعترض عليها هو أيضا، معتبرا أنه في “الأصل موظفا عموميا ولا عيب في أن يساعد رئيس الحكومة في أي أمر فيه مصلحة الوطن، كما أن هذا لم يمنعه أن يقوم بدوره كنائب لي كما لم يمنعه من المساهمة في معارضة الحزب للحكومة بكل وضوح وصراحة”، وفقا لتعبيره.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.