تَجَدُد دعوات اسقاط “التطبيع”


طالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الحكومة المغربية بالتراجع “عن تطبيع علاقتها مع الكيان الصهيوني، والاستمرار فـ.ـي دعم القضية الفلسطينية”، حسب بيان صادر عن اجتماع مكتبها المركزي أمس الأحد 24 أبريل الجاري.

وقال البيان إن اجتماع قيادة العصبة، جاء في سياق وطني ودولي موسوم بـ”التراجعات المستمرة في مجال حقوق الإنسان، واستمرار دولة الاحتلال في الاعتداء على الفلسطينيين العزل، واستباحة المسجد الأقصى، أمام سكوت المنتظم الدولي وتواطؤ القوى العظمى”.

- إشهار -

واستنكرت العصبة “سكوت المؤسسات الأممية أمام هذا التصعيد الخطير، والذي يعد بشكل واضح تواطؤا مع دولة الاحتلال في انتهاك المواثيق والقرارات الدولية، ومدعاة لتغذية التطرف والعنف وتقويض استقرار المنطقة”.

وأدانت العصبة “الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطيني”، واعتبرت عملية “اقتحام المسجد الأقصى والتنكيل بالمصلين واعتقال العشرات منهم، انتهاكا فاضحا لقدسية وحرمة المسجد، وتعدّيا سافرا على كل القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة”.

وناشدت العصبة “القوى الحية بالبلاد، من أجل التصدي لمحاولات التطبيع الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة”، ودعت “كل المغاربة إلى مقاطعة كل ما له صلة بالكيان الصهيوني الغاشم”.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.