ماء العينين: البرلمانيون انتظروا التعليمات.. وحتى “هما دارو الحجر بحال المواطنين”


اعتبرت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أن لحظات الأزمة تكشف هشاشة الاختيارات إذا لم تكن مبدئية ومنهجية ومبنية على أساس متين، وأنها فقط شكلية.

وأوضحت ماء العينين، في مداخلة لها، مساء يوم أمس فاتح نونبر الجاري، بالجلسة الافتتاحية للجامعة الجهوية، المنظمة من “مؤسسة طنجة الكبرى للشّباب والديمقراطية”، (أوضحت) أن أزمة “جائحة كورونا” بيّنت أن ليس فقط المؤسسات المنتخبة محلياً، هي التي لم تتحصل بعد القناعات في تسليمها مقاليد الأمور للتدبير، وإنما أيضا مؤسسات كبرى كـ”البرلمان”.

وتابعت: إننا أخذنا معركة كبرى في البرلمان.. إذ كان سيُغلق أو تُؤجّل أشغاله.. بمبرر أننا لا نحتاجه الآن مع جائحة كورونا.. واسترسلت: كانت هناك معاناة، وطرحنا نقاشاً حقيقيا، لأن البرلمان لم يكن يعرف كيف يشتغل.. الجميع ارتبك.. ولا أحد استطاع اتخاذ المبادرة، ليفعل اختصاصاته.. الجميع كان ينتظر من يعطيه التعليمات حول ما سيقوم به.

واستغربت ماء العينين من الكيفية التي عمُل بها النواب البرلمانيين، ووضعهم في الحجر الصحي مثلهم مثل المواطنين العاديين، متسائلة عن تعطيل اختصاصتهم الدستورية، وبأي مقتضى.

- إشهار -

وترى القيادية السياسية بالحزب الأغلبي في البرلمان، أن هناك ملاحظات حول أداء الحكومة نفسها، خلال أزمة كورونا، إذ لوحظت التراتبية بين وزاراتها، واشتغال بعضها واختفاء أخرى.

وأبرزت ماء العينين، في الجلسة المذكورة أعلاه، والتي كانت بموضوع “أي تقييم لتجربة الجهوية المتقدمة بعد خمس سنوات من التنزيل”، (أبرزت) أن مشكلة المنتخب على المستوى المحلي، ماهي إلا تجلي للأزمة الكلية بالبلاد.

تغييب وغياب

ورفضت ماء العينين، إلقاء المسؤولية على غير المنتخبين فقط، قائلةً إن المسألة فيها تغييب وغيّاب، إضعاف وضُعف، وأوضحت أن بعض السياسيين يعانون القصور في قدرتهم على فهم الإطار القانوني الذي يشتغلون فيه، وعلى اتخاذ المبادرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.