التقدم والاشتراكية يُطالب بالتحقيق في “فاجعة السعيدية”
طالب حزب التقدم والاشتراكية بإجراء تحقيق “معمق وشفاف” بشأن حيثيات فاجعة حدود المياه الإقليمية بالسعيدية، والتي راح ضحيتها شابان مغربيان، واعتقل آخر، بما يرتب المسؤوليات بشكلٍ لا لُبسَ فيه.
واستنكر الحزب، في بيان، عقب الاجتماع الأسبوعي لمكتبه السياسي، أمس الثلاثاء 5 شتنبر الجاري، ما أقدمت عليه قوات خفر السواحل الجزائرية، بإطلاق الرصاص على شباب مغاربة، والمس بحقهم في الحياة والسلامة.
واعتبر الحزب أن خفر السواحل الجزائري، كان يفترض فيه أن يقدم الإغاثة التي كان الشباب محتاجين إليها في عرض البحر، عوض التصرف معهم بتلك الطريقة المرفوضة.
وأعرب الحزب عن أمله في أن تسلم السلطات الجزائرية، جثمان أحد الضحايا الذي تحتفظ به إلى عائلته، وإيجاد حل سريع يقضي بعودة الشاب المعتقل بالجزائر إلى أهله.