المغرب والبرتغال.. أقوى دفاع ضد أفضل هجوم


يلتقي المنتخب المغربي، اليوم السبت 10 دجنبر الجاري، بنظيره البرتغالي، في إطار دور ربع النهائي من كأس العالم المقامة حاليا في قطر، بعد تمكنه من إقصاء المنتخب الإسباني في الدور السابق.

ويتوقع المدرب وليد الركراكي، أن يُحاول البرتغاليون الضغط منذ البداية والتّسجيل مبكّراً، مبرراً ذلك، بأن فريقه لعب 120 دقيقة أمام نظيره الإسباني، ركض خلالها اللاعبون كثيراً وراء الكرة في ظل الاستحواذ الإسباني المعروف.

ويعتبر الركراي، أن فريقه إذا تمكن من إنهاء الشوط الأول بشباك نظيفة، أو متقدما في النتيجة، ستتعقّد الأمور على الفريق البرتغالي.

فالمنتخب المغربي، يمتلك بالفعل أفضل دفاع في مونديال قطر حتى الآن، حيث تلقّت شباك حارسه المتألق ياسين بونو، حتى اللحظة، هدفاً واحداً فقط، كان ضد المنتخب الكندي خلال دور المجموعات. في المقابل، تلقت شباك المُنتخب البرتغالي، حتى الآن، خمسة أهداف.

- إشهار -

ويعد أسود الأطلس من بين المنتخبات الخمسة التي استقبلت أقل عدد من التسديدات في البطوله. ويرجع ذلك إلى أسلوبه التقييدي الذي يعمل بنجاعة، حتى الآن، حيث يغلق الجناحان حكيم زياش وسُفيان بوفال المنافذ، ويساعدان كثيرا الظهيرين أشرف حكيمي ونصير مزراوي. كما يقوم لاعبو الوسط، بسدّ الثّغرات باستمرار في حال صعود لاعبي الأروقة.

لكن، في المقابل، فإن هجوم أسود الأطلس، هو الأسوأ من بين المنتخبات التي وصلت إلى ربع النهائي بتسجيلهم لأربعة أهداف فقط، في أربع مباريات، بينما يمتلك السيليساو البرتغالي مع الإنجليز أقوى خط هجوم بـ 12 هدفاً في أربع مباريات.

يتمتع البرتغاليون، إذن، بقوة هجومية متمثلة في جواو فيليكس وغونسالو راموس وبرونو فرنانديز ورافائيل لياو والأسطورة كريستيانو رونالدو.

ولصدّ خطرهم، قد يفتقد المنتخب المغربي لخدمات قلب دفاعه الصلب نايف أكرد، الذي أصيب في أوتار الركبة، ولم يتدرب بعد ظهر أمس. وفي حال لم يتواجد، من المتوقع أن يعوضه مدافع ريال بلد الوليد الإسباني، جواد الياميق، الذي دخل كبديل ضد بلجيكا وكندا وإسبانيا.

علاوة على نقاط قوة الفريقين، فإن العامل الجماهيري، الذي يعد مهماً لإحداث الضغط من جهة، يصب بامتياز في كفة المنتخب المغربي، الذي من المؤكد أنه سيجد مساعدة كبيرة من المشجعين المغاربة والعرب، في مدرجات ستاد الثمامة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.