“اعتداء واستغلال اسم الملك”.. محامي يُعلن أشكالا احتجاجية مثيرة


أعلن المحامي بهيئة المحامين بالدار البيضاء محمّد الشمسي، خوض “أشكال أحتجاجية مثيرة”، بداية من يوم الإثنين الـ30 من الشهر الجاري، إلى أن يتحقّق “إنصافه”.

وأوضح المحامي، ضمن بيان، توصّل موقع “بديل” بنسخة منه، أنه سيعد “لافتات” تحمل شعاراً مفاده: “هدّد محامياً في المحكمة ولم يعتقلوه.. من يكون؟ ومن يحميه؟”.

وأضاف أنه سيخوض جولة بـ”اللافتات المذكورة” على متن سيارته بين كل محاكم المغرب، والدوائر الأمنية بجميع المدن، ومخافر الدرك الملكي، وولايات الأمن، ومقرات العمالات، والجهات، ومحكمة النقض، ورئاسة النيابة العامة، ومقر المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ووزارة العدل، ومقر رئاسة الحكومة، ومقر البرلمان، ثم الديوان الملكي.

ولفت إلى أنه سيعلّق “لافتة” بعمارة مكتبه، ويتجوّل بأخرى أثناء أداء مهمّته داخل المحاكم.

صاحب المسؤولين

- إشهار -

وأشار، ضمن البيان، إلى أنه قرّر خوض تلك الأشكال الاحتجاجية، بهدف “فضح الجريمة” التي يتستّر عليها بعض المسؤولين بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء.

وأضاف أنهم “يحمون “صاحبهم” الذي تجمعه بهم صورا وأشرطة مصورة، وسلمهم شواهد تقديرية يثني عليهم فيها، وكأنه رئيسهم المباشر، وهي الشواهد الغارقة في الركاكة والأخطاء اللغوية والإملائية، بالإضافة إلى استغلال فج لصور جلالة الملك وشعار المملكة”.

تفاصيل القضية

وفي المصدر ذاته، أورد المحامي تفاصيل قضيته بالتسلسل، وهي كالتالي:

  • بتاريخ 19 أبريل 2022 وبينما الجلسة منعقدة أنوب فيها عن مصالح موكلي الذي هو خصم للشخص الذي هددني، وبعد الفوضى التي أحدثها من هددني رفع القاضي الجلسة وخرج من القاعة، فاستدار نحوي الجاني وشقيقته وهدداني بالانتقام مني بعد أن أخرج من المحكمة، بشهادة العشرات من المحامين والمتقاضين في قلب القاعة.
  • توجهنا في حينه نحو مكتب وكيل الملك بالمحكمة المذكورة فصادفناه شخصيا في درج المحكمة وقصصنا عليه ما صدر من الجاني الذي كان يتقدم المحامين غير آبه بما اقترف، فاجأنا وكيل الملك وهو يأمر الجاني بالخروج فورا من المحكمة رفقة شقيقته، وواصل وكيل الملك طريقه دون أن يحرك ساكنا لما وقع.
  • حررت شكاية في الحين (19 أبريل 2022) ووجهتها لوكيل الملك.
  • حصلت على صور للجاني تجمعه بمسؤولين قضائيين في نفس المحكمة وفي محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء وعلى شواهد تقديرية من جمعيته التي يرأسها والتي تحمل اسم  جمعية الشباب الملكي سلمها لمسؤولين قضائيين منهم وكيل الملك المعني والعشرات من القضاة.
  • في اليوم الموالي 20\4\2022 رفعت إشعارا لنقيب هيئة المحامين بالدارالبيضاء عن ما جرى.
  • في يوم 21 \4\2022 تعمد الجاني الظهور في ساحة نفس المحكمة واقترب مني متظاهرا برغبته في استسماحي والاعتذار مني، ومحاولته عناقي بشكل استفزازي، لكن رسالته كانت تقول “آش قْضَيْتي”، مما تسبب في تكسيري لهاتفي النقال، وتمزيق بذلتي، وإصابتي على مستوى الحبال الصوتية جراء غضبي واحتجاجي وصياحي على حجم الظلم الذي عشته.
  • في يوم 23 \4\2022 رفعت شكاية ضد وكيل الملك أمام رئاسة النيابة العامة، لأنه لم يقم بواجبه الذي يلزمه به القانون، وفي نفس اليوم رفعت شكاية للديوان الملكي حول استغلال الجاني لاسم جمعيته ولصور جلالة الملك ولشعار المملكة في جمعيته، مرفوقة بصور الجاني مع القضاة وشواهده التقديرية لهم باسم جمعيته ذات الإسم الملتبس.
  • بعدما لم يظهر أثر لإنصافي أصدرت بيانا أعلن فيه عن خوضي اعتصاما مفتوحا أمام مكتب وكيل الملك العني، ثم إضرابا عن الطعام، وأرجأت تنفيذ ذلك إلى أن ينتهي شهر رمضان الكريم، لكن تدخل عدد من النقباء والزملاء والزميلات وبعض المسؤولين الكبار ممن أحترمهم، وجرى ثنيي عن ذلك.
  • بتاريخ 2\5\2022 جرى استقبالي بمقر هيئة المحامين بالدارالبيضاء من طرف ثلاث نقباء وثلاث أعضاء مجلس هيئة المحامين وأكدوا لي دعمهم لقضيتي ودفاعهم عن شرف المهنة التي كنت أمثلها أثناء تهديدي.
  • في نفس اليوم عقد نقيبان وعضو مجلس الهيئة لقاء جمع بيني وبين وكيل الملك المعني، علما أني لم أكن راغبا في ذلك اللقاء، ودخلته على مضض واحتراما للنقيبين ولأعضاء المجلس فقط، كان عذر وكيل الملك يومها أقبح من زلة عدم قيامه بواجبه، فقد برر عدم تدخله الفوري بأنه كان يعتقد أن تهديدي من طرف الجاني كان أثناء انعقاد الجلسة وأن قاضي الجلسة حرر محضرا بذلك.
  • بتاريخ 3\5\2022 جرى الاستماع لي كمشتك من طرف نائب وكيل الملك بنفس المحكمة.
  • بتاريخ 10\5\2022 حضر الجاني للمحكمة حرا طليقا لا يبالي بما قام به.

 

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.