مطالب بسراح المعتقلين


طالبت الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار بـ”إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والتعبير، وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف والصحافيون والمدونون، وكل معتقلي الحق في التظاهر والاحتجاج السلميين”.

ودعت الفيدرالية، ضمن بيان، إلى وضعِ حد لـ”مضايقة المثقفين والمفكرين والمدافعين عن حقوق الإنسان، والكف عن استعمال القمع والترهيب في مواجهة المطالب المشروعة، التي يعبر عنها المواطنون والمواطنات”.

وفي سياق متصل، جدّدت “تضامنها مع حزب النهج الديمقراطي، بخصوص حقه في عقد مؤتمره الوطني، وحقه في استعمال القاعات العمومية في أنشطته الحزبية”، مطالبة بـ”وقف التضييق الذي يطاله”.

وضمن المصدر ذاته، أدانت “التدخلات العنيفة ضد المهاجرين المودية بحياتهم أو بصحتهم أو الماسة بكرامتهم وجميع أشكال العنف المترتبة عن معالجة إشكال تدفق المهاجرين عند مداخل مدينتي سبتة ومليلية السليبتين”، مشيرة إلى أن “حل مشكل الهجرة يجب أن يعتمد مقاربة اجتماعية واقتصادية ادماجية”.

- إشهار -

وأكدت على ضرورة التعجيل بـ”سن تدابير تساهم في مسار حماية حقوق المهاجرين واللاجئين والدفاع عن مطالبهم العادلة وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

ارتفاع الأسعار

وفي البيان ذاته، أشارت إلى “الأوضاع بالبلاد تتسم بالتردي الشامل على مستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي في ظروف استثنائية، بسبب التصاعد الصاروخي للأسعار، وضرب القدرة الشرائية للمواطنين، واستمرار المخلفات الكارثية لجائحة فيروس كوفيد-19”.

وترى الفيدرالية السلطات صعدت من “الممارسات السلطوية، لمنع الحق في الاحتجاج والتظاهر السلميين، وضرب الحق في التنظيم والتجمع السلمي، ودون مراعاة للتكلفة الاجتماعية لذلك، ولما ينجم عنها من معاناة للعديد من الأسر وحرمانها من أبسط مستلزمات العيش”، وفقا لتعبير البيان.

وطالبت الدولة بتحمّل “مسؤوليتها واتخاذ إجراءات وتدابير مستعجلة للحد من الارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الغدائية والمحروقات، من أجل مواجهة التدني المتواصل للأوضاع العامة المتجهة نحو المزيد من الهشاشة و التفقير”.

 

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.