أميرة سعودية تعانق الحرية بعد ثلاث سنوات حبسا دون تهمة

بعد قضائها ثلاث سنوات داخل السجن الأميرة سعودية تعانق الحرية


بديل. أنفو

عانقت أميرة سعودية الحرية، يوم أمس السبت 8 يناير الجاري، بعد قرار الإفراج عنها من سلطات بلادها، حيث قضت داخل السجن ثلاث سنوات دون أن توجه لها أي تهمة؛ وفق ما أعلنت عنه منظمات حقوقية.

وأعلنت منظمة “القسط” لحقوق الانسان الإفراج عن الأميرة بسمة آل سعود رفقة ابنتها سهود، بعد احتجازهما   في سجن الحاير قرب العاصمة الرياض المعروف بأنه يضم العديد من المعتقلين السياسيين، منذ مارس 2019.

وأضافت المنظمة غير الحكومية “طوال فترة الإعتقال لم توجه أي تهم لبسمة”، مشيرة إلى أنها “حُرمت أثناء ذلك من الرعاية الصحية الضرورية لحالة صحية حرجة”.

- إشهار -

وأوقفت السلطات بتعليمات من الأسرة الحاكمة الأميرة بسمة آل سعود ابنة الملك الراحل سعود بن عبد العزيز، في المطار أثناء توججها لسويسرا في رجلة للعلاج من مرض كانت تعاني منه.

وتدين المنظمات غير الحكومية بانتظام انتهاكات حقوق الإنسان والحريات في المملكة. علماً أن السعودية تنتهج، بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان، منذ سنوات، سياسة انفتاح وتنفذ إصلاحات اجتماعية عدة. وصارت تسمح بتنظيم أحداث رياضية وحفلات موسيقية.

وكانت بسمة آل سعود (57 عاماً)، وهي سيدة أعمال اتخذت قبل سجنها مواقف منددة بانتهاكات في بلادها، ناشدت شهر أبريل المنصرم، الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد، الإفراج عنها لأسباب صحية.

وفي الوقت نفسه، نفذت السلطات حملة اعتقالات واسعة خلال السنوات الماضية شملت أفراداً في العائلة المالكة ونافذين

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.