منيب: الوضع السياسي بالمغرب يطبعه زواج السلطة بالمال


بديل آنفو- حلت الدكتورة نبيلة منيب (البرلمانية عن حزب الاشتراكي الموحد)، مساء يوم أمس الجمعة 24 دجنبر الجاري ، ضيفة برنامج “راذاس السياسي” الذي يبث على إحدى منصات مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، لمناقشة الوضع السياسي بالمغرب ورهانات النضال الديمقراطي.

واستهلت الدكتورة نبيلة منيب مداخلتها، بقراءة في الوضع السياسي بالمغرب؛ حيث أفادت أن الوضع السياسي بالمغرب، بات ”مقيدا بدوائر مالية دولية، أصبحت تتحكم فيه لحد فقدان البلد لسيادته الكاملة، ولم يعد له اختيارات حرة”.

وأشارت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، إلى أن الوضع السياسي بالمغرب ”وضع متردي”، ما دام التفكير لا زال رهين بـ”عقلية الستينات والسبعينات من القرن الماضي”، وأن حلم بناء مغرب حر ديمقراطي بدأ ”يتبخر”، بعد أن فرضت الهيمنة العالمية على المغرب ”تغيير نظامه التعليمي من نظام يكرس الثقافة والعلم إلى نظام تعليمي يعيد تربية المغاربة على العبودية والخوف”.

وأكدت منيب أن الوضع السياسي الآن، أبرز ما يطبعه هو ”زواج السلطة السياسية بالسلطة المالية المتحكم فيهم من طرف سلطة ما فوق وطنية”، الشيء الذي ولد ”نظاما سياسيا فاسدا يعمل على الريع و العقاب واسبداد الشعب المغربي”.

- إشهار -

وفي سؤال عن تدبير الوضعية الوبائية لجائحة كورونا بالمغرب، أكدت الدكتورة منيب، أن الطوارئ التي يتم اعتمادها من لدن الحكومة “تكاد تتحول إلى استثناء بفضل جواز التلقيح، الذي صار بمثابة بطاقة تعريف وطنية جديدة. وهذا أمر لا يمكن القبول به”.

وشددت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد على ضرورة الاتحاد من أجل “إسقاط الجواز الجائر الذي يضرب الدستور والقوانين التي صادق عليها المغرب”، مؤكدة أن البلاد “لا يمكن أن تستمر في هذه الردة الحقوقية”.

ومن جهة أخرى، دعت البرلمانية نبيلة منيب ، إلى ضرورة إحداث انفراج حقوقي في المغرب عبر إطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكافة معتقلي الرأي والصحافيين، والقطع مع “ديمقراطية الواجهة”.

واعتبرت منيب أن الحوار المسؤول هو الطريق لطي الصفحة ومباشرة مسار المصالحة التاريخية الحقيقية مع الريف ومع كل الجهات المهمشة، برؤية واضحة للعدالة الاجتماعية والمناطقية، واحترام حرية التعبير والرأي والاحتجاج السلمي، ووضع حد للمقاربة الأمنية وتلفيق التهم وللاختيارات التي عمقت الفوارق وأصبحت تهدد السلم والاستقرار الاجتماعي.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.