فرنسا.. إضراب عام لرفض إصلاح نظام التقاعد


وسط مخاوف من نقص الوقود تشهد محطات التزود بالوقود في فرنسا، لا سيما في العاصمة باريس، وضواحيها، إقبالا كبيرا قبل دخول البلاد في إضراب عام مرتقب غدا الخميس، احتجاجا على قانون التقاعد الذي اقترحته الحكومة.

وفي تحرك مكثف لزيادة الضغط على الحكومة، كانت الكونفدرالية العامة للعمل “سي جي تي” في شركة “توتال إنرجي” العملاقة للطاقة والنقابات الكبرى الممثلة لعمال مصافي النفط، قد دعت إلى القيام بإضرابات تصاعدية أيام 19 و26 يناير و6 فبراير.

وسيتزامن الإضراب العام المرتقب في 19 يناير مع مظاهرات تدعمها جميع الاتحادات النقابية الكبرى في فرنسا، وذلك للاحتجاج على تعديلات قانون التقاعد التي وضعها ماكرون.

- إشهار -

ويعترض ممثلو العمال على اقتراح الحكومة رفع سن التقاعد القانوني عامين ليصبح 64 عاما بحلول عام 2030، وزيادة أسرع للحد الأدنى لعدد سنوات الاشتراك المطلوبة للحصول على معاش تقاعدي كامل.

وتسببت أسابيع من الإضرابات في مصافي النفط والمستودعات في الخريف في نقص شديد في وقود المركبات، وتشكل طوابير انتظار ضخمة في العديد من محطات الوقود.

وجاء إعلان عمال مصافي النفط عقب دعوات الأربعاء للإضراب عن العمل في قطاع النقل، والذي أعاق الحركة خلال محاولة ماكرون السابقة لإصلاح نظام التقاعد بين عامي 2019 و2020.

وكالات

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.