غياب رمز “القراءة الآلية” على بعض الأدوية يجر وزير الصحة للمساءلة


بديل.أنفو-

وجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، يوم أمس الأربعاء 12 يناير الجاري، سؤالا كتابيا إلى خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول وجوب طبع رمز القراءة الآلية (code barre) على الأدوية المشمولة بالتحمل من قبل مؤسسات التغطية الصحية.

وقالت البرلمانية، في سؤالها الذي اطلع عليه موقع “بديل”، إن العديد من المواطنات والمواطنين الذي يتوفرون على التغطية الصحية يشتكون من عدم تعويضهم على بعض الأدوية من قبل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومنها ما يتعلق بزرع الكلي بمبرر عدم حمل هذه الادوية للرمز الذي يمكن من قراءتها آليا، بواسطة أجهزة القراءة الإلكترونية المتوفرة لدى هذه المؤسسات، أو ما يسمى code barre.

- إشهار -

وبسبب ذلك، سجلت عضو فريق التقدم والاشتراكية بالغرفة الأولى للبرلمان، أن هذه التعاضديات ترفض إرجاع مصاريف الأدوية التي تم إنفاقها على شراء الأدوية من المؤمَّنين، رغم كونها مدرجة ضمن الأدوية المشمولة بالتحمل من قبلها، والتي يتوجب تعويضها مادامت موصوفة من طرف الأطباء.

وتابعت النائبة أن عدم تعويض هذه الأدوية “هو ما يكبد المرضى خسائر مادية هم في غنى عنها، مما يقتضي إصدار التوجيهات اللازمة للمختبر المصنع قصد وضع العلامات التي تحتاج إليها مؤسسات التغطية الصحية، للمساهمة في التخفيف من عبء تأدية ثمن الأدوية”.

ودعت تهامي وزير الصحة آيت طالب إلى الكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل تضمين الأدوية القابلة للتعويض من قبل التعاضديات ومؤسسات التأمين للرموز التي يمكن قراءتها إلكترونيا، أو ما يسمى code barre، مؤكدة بأنه الرمز الذي لا تحمله الكثير من الأدوية التي يتم وصفها للمرضى.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.