سجناء يعنفون قاصرا مغربيا متورطا في قضية اغتصاب اجتماعي بايطاليا

712
طباعة
استقبل نزلاء سجن القاصرين بمدينة بولونيا، قاصر مغربي اعترف بمشاركته رفقة شقيقه في جريمة الإغتصاب الجماعي التي هزت مدينة ريمني ليلة 26 غشت الماضي، بعلقة ساخنة.

وقالت صحيفة “إلكورييري ديلا سيرا” في عدد أمس الجمعة، أن القاصر المغربي الذي لا يتجاوز عمره 15 سنة تم الإعتداء عليه بالضرب من قبل السجناء الآخرين بمجرد أن تم رفع السجن الإنفرادي عنه، وأن وجهه يحمل العديد من الكدمات والخدوش.

وأضاف ذات المصدر، أن القاصر المغربي رفض الكشف عن سبب الإعتداء عليه، وأن التحريات جارية لمعرفة حقيقة ما حدث وإن كان للامر علاقة بجريمة الإغتصاب الجماعي التي اقترفها رفقة شقيقه واثنين آخرين بمدينة ريمني، إذ عادة ما يقدم السجناء على الإقتصاص بطريقتهم الخاصة بكل من يتورط في جرائم مشابهة ويكون ضحاياها النساء أو الأطفال.

وذكرت “إلكورييري” أن محاميا بمدينة ريمني كان قد تم تنصيبه للدفاع عن الشقيقين المغربيين أعلن انسحابه من القضية بداعي أنه لم يستطع التوصل إلى تفاهم مع محام آخر على استراتيجية الدفاع.

للإشارة فإن الشقيقين المغربيين القاصرين كانا قد سلما نفسيهما للمصالح الأمنية بعد حوالي أسبوع من قيامهما رفقة شخصين آخرين بأحد شواطئ مدينة ريمني باغتصاب سائحة بولدندية والإعتداء على صديقها واغتصاب متحول جنسي والإستيلاء على أغراضهم الشخصية.

بديل/وكالات

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.