حامي الدين يقدم وصفة لحزب المصباح لتجاوز “نكسته”


بديل.أنفو-

أكد عبد العلي حامي الدين عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، على ضرورة حضور الحزب مصباح في المعارك الحقوقية وفي قضايا الهوية والمرجعية، كما كان دائما، كي يستعيد مكانته، بعد الانتكاسة التي عرفها حزب العدالة والتنمية في انتخابات 08 شتنبر الأخيرة، حيث حل في المرتبة الثامنة بعدما قاد الحكومة لولايتين متتاليتين.

واعتبر حامي الدين خلال مساهمته في عرض بعنوان ” قراءة في المشهد السياسي الراهن والدور المطلوب من حزب العدالة والتنمية”، يوم الجمعة 14 يناير، أن “عدم الوضوح في قضايا كبرى مثل التطبيع وموضوع القنب الهندي من الأخطاء التي أثرت على سمعة الحزب”، مضيفا أن الدور الوظيفي الذي اكتفي به الحزب، بدل أن يكون قوة اقتراحية متلاحمة مع هموم الشعب، كانت سبب “إنتكاسته” في محطة 08 شتنبر.

 

- إشهار -

وأكد المتحدث أن الحزب اليوم مطالب بصياغة رؤية واضحة للانتقال الديمقراطي، تقطع نهائيا مع منطق الاستبداد وشراء الذمم. 

 

 وأضاف عضو الأمانة العامة، “أن المسؤولية عما وقع  كانت جماعية، ويجب طي صفحة 08 شتنبر والتوجه نحو المستقبل، فالمحطات المقبلة في نظره، تحتاج إلى برنامج نضالي وتستدعي تعزيز القيم الأخلاقية داخل الحزب”.

 

 وختم المحاضر بالتأكيد على أن “جميع الاتجاهات الإصلاحية عبر التاريخ واجهت العراقيل والمضايقات ولكنها صمدت وجسدت القيم التي كانت تؤمن بها قبل أن تدعو الناس إليها، وأي تيار يتخلى عن مبادئه ومنطلقاته، فمصيره التلاشي”.

 

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.