تحقيق فلسطيني: قوات الاحتلال هي مصدر إطلاق النار على الصحافية شيرين


أفادت النيابة العامة الفلسطينية، أن تحقيقها الأولي يؤكد أن قوات الاحتلال، كانت مصدر إطلاق النار الوحيد لحظة إصابة الصحافية شيرين أبوعاقلة.

ولفتت، ضمن بيان، إلى أن “إجراءات الكشف والمعاينة لمسرح الجريمة، بيّنت وجود آثار وعلامات حديثة ومتقاربة على الشجرة، التي أصيبت قربها شيرين، ناتجة عن إطلاق النار بشكل مباشر، باتجاه موقع الجريمة”.

واتهمت النيابة العامة الفلسطينية قوات الاحتلال بـ”تعمّد ارتكابها لجريمة قتل الصحافية في منطقة جنين”، مبرزة أن “تمركز أقرب قوة إسرائيلية، كانت تبعد عن شيرين أبو عاقلة، عند إصابتها حوالي 150 مترا، وكانت (شيرين) ترتدي الزي الصحفي والخوذة الواقية”.

وأوضحت أن “إطلاق النار تجاه المكان استمر إلى ما بعد إصابتها، مما أعاق محاولات الوصول إليها لإسعافها من قبل زملائها والمواطنين”.

وأكدت النيابة العامة أن “نتائج التقرير الأولي للطب العدلي تشير أن سبب الوفاة المباشر هو تهتك الدماغ الناجم عن الإصابة بمقذوف ناري ذي سرعة عالية نافذ إلى داخل تجويف الجمجمة من خلال جرح المدخل”.

وتابعت: “ومن ثم خرج المقذوف من داخل التجويف، من خلال جرح المخرج وارتطم بعد خروجه في الناحية الداخلية من الخوذة الواقية، وارتداده ليستقر داخل الأنسجة المتهتكة داخل الجمجمة”.

وذكرت النيابة أنه “تم استخراج المقذوف الناري من جثمان الشهيدة، وأمرت النيابة بإحالته إلى المختبر الجنائي لإعداد تقرير فني مفصل بالشأن”، مؤكدة “استمرار الإجراءات التحقيقية، وأنها ستعلن عبر مؤتمر صحفي كافة النتائج النهائية لتحقيقاتها فور الانتهاء منها”.

يذكر أن الصحافية شيرين أبوعاقلة، قُتلت صباح يوم الأربعاء الـ11 من ماي الجاري، أثناء قيامها بواجبها المهني، بمنطقة جنين.

- إشهار -

وكانت قناة الجزيرة، قد اتهمت إسرائيل بقتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص قناص، أثناء تغطية اقتحام القوات الإسرائيلية مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة. كما أصيب الصحافي على السمودي برصاصة بالكتف.

وقال شهود عيان إن الجيش أطلق الرصاص الحي تجاه المتظاهرين والطواقم الصحافية. وأطلق الرصاص على الصحافية شيرين التي كانت ترتدي سترة الصحافة التي تميزها عن غيرها أثناء التغطية.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية مقتل الصحافية شيرين أبو عاقلة في مدينة جنين، متهمة “القوات الإسرائيلية” بقتلها.

وحملت الرئاسة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عما وصفته بـ”الجريمة البشعة”، مؤكدة أنها “جزء من سياسة يومية تنتهجها الحكومة الاسرائيلية بحق الفلسطينيين”.

وشددت على أن مقتل مراسلة قناة الجزيرة أبو عاقلة، وإصابة الصحافي علي السمودي، هي “جزء من السياسة الإسرائيلية باستهداف الصحافيين لطمس الحقيقة وارتكاب الجرائم بصمت.”

ومن جانبها، شككت إسرائيل في ضلوع قواتها في قتل الصحافية شيرين أبو عاقلة، وجاء في بيان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي في أول تعليق على اتهامات رئيس السلطة الفلسطينية بأنها “اتهامات لإسرائيل دون أساس صلب”.

وفي سياق متصل، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية اعتداء الشرطة الإسرائيلية، على جنازة الصحفية أبو عاقلة، بالقدس الشرقية، يوم أمس الجمعة الـ13 من ماي الجاري.

وقالت الوزارة في بيان، إن الشرطة الإسرائيلية “اعتدت على نعش الشهيدة أبو عاقلة والمواطنين الذين يحملونه، ومنعت خروج الجثمان من المستشفى بالقوة وقمعت مسيرة التشييع”.

 

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.