بعد مناورات واشنطن وسيول.. كوريا الشمالية تطلق 8 صواريخ باليستية


في خطوة اعتبرت رسالة مباشرة إلى سيول وواشنطن، أطلقت كوريا الشمالية، صباح يومه الأحد، ثمانية صواريخ بالستية في المياه قبالة ساحلها الشرقي، غداة تدريبات عسكرية مشتركة للجيشين الأميركي والكوري الجنوبي استمرت ثلاثة أيام.

وقالت هيئة الأركان في كوريا الجنوبية: “رصد جيشنا إطلاق ثمانية صواريخ بالستية قصيرة المدى، انطلاقا من قطاع سونان في بيونغ يانغ باتجاه البحر الشرقي” في إشارة إلى بحر اليابان.

وذكرت أن عمليات الإطلاق هذه تمت في إطار زمني مدته 30 دقيقة، مضيفة أن “جيشنا عزز مراقبته ويقظته تحسبا لعمليات إطلاق جديدة.. كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تتعاونان بشكل وثيق ومستعدتان تماما”.

وقالت طوكيو إن الصواريخ أطلقت من مواقع عدة، مضيفة إن بيونغ يانغ أجرت تجارب صواريخ “بوتيرة غير مسبوقة” في هذه السنة.

وتحتج كوريا الشمالية منذ فترة طويلة على هذه التدريبات التي تعتبرها بمثابة استعداد لعملية غزو.

الرد على التدريبات

- إشهار -

وقال غو ميونغ-هيون، الباحث في معهد آسان للدراسات السياسية، إن العدد الكبير غير المعتاد من الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية دفعة واحدة، يُعتبر إلى حد كبير ردا على هذه التدريبات.

وأضاف لوكالة فرانس برس “يبدو أنهم أطلقوا ثمانية صواريخ لأن حجم المناورات المشتركة زاد في نظرهم”.

أكد الرئيس الأميركي جو بايدن الشهر الماضي خلال قمة مع يون في سيول، أن واشنطن ستنشر “وسائل استراتيجية” إذا لزم الأمر لردع كوريا الشمالية.

وبعد ساعات قليلة على مغادرة بايدن المنطقة، أطلق نظام كيم جونغ-أون ثلاثة صواريخ، بما في ذلك صاروخ هواسونغ -17 الذي قُدّم باعتباره أقوى صاروخ بالستي عابر للقارات.

وتحذر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية منذ أسابيع من أن نظام كيم جونغ-أون قد يجري تجربة نووية سابعة.

وكالات

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.