بعد طرده من تونس..الأمير هشام يُحاضر في أشهر جامعة عالمية حول “معنى أن تكون عربيا”

4٬223
طباعة
بعد ترحيله من تونس لأسباب مازالت غير معروفة، سيحاضر الأمير مولاي هشام، في جامعة هارفارد التي تتصدر الجامعات العالمية، وذلك حول موضوع يتعلق ب: ما معنى أن تكون عربيا في الوقت الراهن.

وذكر موقع “ألف بوست”، أن الأمير سيلقي الندوة في إطار مدرسة جون كيندي في جامعة هارفادر يوم الأربعاء المقبل، وسيركز على موضوع شائك وهو: ماذا يعني أن تكون عربيا في مرحلة الثورة؟ وتتجلى أهمية الموضوع في التساؤلات الحالية حول الهوية العربية في ظل التغيرات التي يشهدها العالم العربي والإسلامي ومنها التأثيرات الخارجية والوعي العربي بضرورة التقدم وتحقيق الديمقراطية في ظل الاستبداد علاوة على ظهور الإثنيات بقوة ولاسيما الأمازيغ والأكراد. وكل هذه العوامل تساهم في إعادة تحديد ماهية العربي

وأوضح المصدر ذاته أن محاضرة الأمير في جامعة هارفارد هشام، تأتي بعد ما تعرض له من عمل تعسفي في تونس عندما قررت جهات في هذا البلد المغاربي ترحيل الأمير من تونس بعدما كان يعتزم المشاركة في ندوة حول الربيع العربي من تنظيم جامعة استانفورد، وهي عملية الترحيل التي تستمر مشوبة بالغموض لأن الرئيس التونسي القايد السبسي أعرب عن استياءه، ولم تصدر السلطات الخارجية التونسية توضيحا، بينما نفى المغرب عبر مصدر دبلوماسي غامض عن طريق مجلة جون أفريك اي تورط في الترحيل لكن صمته وعدم الاحتجاج ترك علامات استفهام. كما جرى توجيه اتهامات كذلك الى العربية السعودية والإمارات العربية.

واشتهر الأمير هشام بن عبد الله بكتاباته حول الديمقراطية في كبريات المجلات والجرائد ومواقفه بشأن حرية التعبير والتنظير للديمقراطية في العالم العربي، وهو ما تسبب له في مضايقات في المغرب وفي العالم العربي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.