بالفيديو..المهدوي يكشف على لسان زوجته غايته من الإضراب عن الطعام

27٬617
طباعة
في الشريط أسفله توضح الزميلة الصحفية بشرى الخونشافي، زوجة الزميل الصحافي حميد المهدوي، المحكوم بسنة سجنا نافذا بتهم اعتبرتها جل المنظمات الحقوقية تهما ملفقة، (توضح) الأسباب التي دفعته لخوض إضراب مفتوح عن الطعام وصل يومه السابع.

وتقول الخونشافي إن “الزميل المهدوي يخوض الإضراب عن الطعام لأنه تعرض للتزوير في محاضر الشرطة القضائية التي أنجزت له”، مشيرة إلى “أنه عند اعتقاله تم اخباره انه كان يحرض المواطنين بساحة محمد السادس بالحسيمة، فعرضوا عليه شريطا يظهر فيه لوحده يتحدث، وأن المحكمة الابتدائية أصدرت حكمها بناء على ذلك الشريط دون عرضه واكتفت بتفريغه حيث من خلال ذلك وجهت التهم للزميل المهدوي وهي أن الأخير كان يخطب ويحث الناس بكثافة للخروج للتظاهر، لكن بالعودة للشريط الذي عرضته محكمة الاستئناف يتضح ان الزميل المهدوي لم يكن يخطب وإنما كان في دردشة مع مواطنين تحلقوا حوله ويجيب على أسئلتهم”.

وأضافت الخونشافي أنه عندما توصل المهدوي بالمحضر الذي أنجز له من طرف الضابطة القضائية وجد به تزويرا كبيرا من بينها أن مجموعة من الاجوبة التي قالها خلال الاستماع له لم تدرج في المحضر لكونها كانت توضح حقيقة الأمر.

وتردف الخونشافي أن “الفيديو الذي عرضته محكمة الاستئناف والذي تصل مدته 6 دقائق، وذلك لتفادي اإحراج بعد الرسائل العديدة التي بين فيها الزميل المهدوي حجم التزوير الذي تعرض له، واتضح من الفيديو ان الزميل المهدوي كان برفقة أسرته وأنه لم يكن يخطب وإنما كان في دردشة مع مواطنين تحلقوا حوله، وهذا ما اكده عرض فيديو آخر به 45 دقيقة وتبين بالملموس أن الزميل المهدوي لم يكن يخطب وإنما كان يجيب مواطنين على أسئلة وجهوها له وأنه في بعض الاحيان كان يستمع فقط لنقاش المواطنين بينما يظل صامتا لمدة من الزمن وهو ما يؤكد أن المهدوي لم يكن يخطب وإنما في دردشة، مشددة على ان المحاضر كانت تركز على أن المهدوي كان يخطب في الناس وهو الأمر الذي يعاقب عليه القانون، فيما أشرطو الفيديو التي عرضتها المحكمة ضحدت كل تلك التهم، ورغم ذلك رفضت هيئة الحكم طلب الدفاع باستبعاد المحضر الذي تبين بشكل لا يدع مجالا الشك أنها مزورة”.

“النيابة العامة تقول إنه لم يحرض بشكل مباشر وإنما كان يوحي بذلك”، تقول الخونشافي وتضيف “بالله عليكم هل يوجد نص قانون يقول بسلب حرية الانسان بناء على ما يوحى به”.

وشددت المتحدثة على ان “المهدوي مضرب عن الطعام احتجاجا على كونه لم يتمتع بالمحاكمة العادلة لا من حيث المساطر ولا من حيث التهم ولا من حيث اصرار النيابة العامة وهيئة الحكم على متابعته بالقانون الجنائي بدل قانون الصحافة النشر”.

وفي ذات الشريط وجه الزميل المهدوي رسالة على لسان زوجته إلى المدير العام للمديرة العامة للأمن الوطني، عبد الللطيف الحموشي، يقول فيها:” أنا صحافي ومغربي وأحب وطني وقد زورت الشرطة القضائية بالحسيمة محضري وأريد إيجابة بالنفي أو التكذيب أو… وأريد إجابة على قولكم في هذا المحضر، كما أطالب بفتح تحقيق مع المتهمين بتزوير هذا المحضر”.

وتعتبر الخونشافي “أن الظلم القضائي هو الذي يخلق داعش والتطرف والارهاب وان المجتمع يقصي من قضى عقوبة سجنية ويعتبره منبوذا لأنه قضى عقوية سجنية”.

كما ناشد الزميل المهدوي على لسان زوجته دائما، “جميع الصحفيين بالالتفاف حول هذا الموضوع لأنه يمكن أن يتابع صحافي ولو بتدوينة”، شاكرا “كل من تضامن معه من زملاء صحافيين وحقوقيين ونشطاء فيسبوكيين وهيئة دفاعه وحتى أولئك الذين لم يتضامنوا معه”.

كما وجهت الخونشافي رسالة إلى الضابط الذي حقق مع الزميل المهدوي والوكيل العام بالحسيمة ورئيس الجلسة بالمحكمة الابتدائية ورئيس الجلسة بمحكمة الاستئناف وممثل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف، أوردت فيها: “ذنوب هذه الأسرة عليكم ولن نسامحكم لا في الدنيا ولا في الاخيرة وذنوب هؤلاء الأطفال الذين حرمتموه ممن فرحة لقاء والدهم وفرحة الدخول المدرسي وفرحة سلافة للاحتفال بعيد ميلادها رفقة والدها الذي تزامنت محاكمته الأخيرة مع عيد خروجها حياة”.

وتوجهت الزميلة الخونشافي بمناشدة لكل إنسان مواطن صحافي حقوقي جمعوي سياسي، كل من موقعه.. ناشدت فيهم روح الابوة والاخوة… باسم كل ما هو جميل في هذا الوجود أن يفعلوا ما يمكن أن يُفعل من أجل اإقاد حياة حميد المهدوي لأن وضعه الصحي لا يسمح له بالاستمرار في الإضراب عن الطعام.
وأكد الزميلة بشرى أن حميد يبقى فخرا لكل الأسرة وتاجا فوق رأسها لأنه شرَّف أسرته ووطنه ولأنه إنسان مخلص لوطنه ومهنته .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.