المسؤول الإسرائيلي المتهم بارتكاب “جرائم حرب” يهاجم برلمانيين مغاربة

2٬146
طباعة
رد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، عمير بيريتس، بقوة على البرلمانيين المغاربة اذين احتجوا في وجهه خلال حضوره بالبرلمان المغربي يوم أمس الأحد 9 أكتوبر الجاري، والذين وصفوه بـ”مجرم الحرب”.

وكتب عمير بيريتس، في صفحته الرسمية بالفيسبوك، “أنا حاليا في زيارة رسمية إلى المغرب جنبا إلى جنب مع نائب وزير الخارجية السابق ماغلي وبي. وعلى الرغم من أن هناك دائما متطرفون يحاولون تولي جدول أعمال وسائط الإعلام، فمن المهم بالنسبة لي أن أخبركم بأن الأمر ليس كذلك”.

واضاف المسؤول الإسرائيلي، “المغرب بلد خاص، الأغلبية المطلقة من مواطنيها شعب محب للسلام عاش لقرون مع اليهود في حسن الجوار والأسرة المالكة تستثمر أموال كبيرة في الحفاظ على المعابد اليهودية والتراث اليهودي في البلاد. يعيش اليهود الذين يعيشون هنا في كرامة ويشعرون بثقة مطلقة. يأتون الآلاف من الإسرائيليين هنا كل عام للسفر والحصول على موقف مهذب ومحبة. شخصيا، أستمتع بتقدير كبير ومعاملة خاصة من أعلى المستويات. من هنا أعود دائما إلى إسرائيل مع الكثير من التفاؤل بأن تتمكن من فتح صفحة جديدة مع جميع الدول العربية المعتدلة والمغرب يمكن أن يصبح زعيم العملية كما كانت في الماضي”.

ومضى المتحدث وهو يشن هجومه على البرلمانيين المغاربة الذين وقفوا في وجه، “في مواجهة المتطرفين، لن نحني رؤوسنا أبدا. وسوف نقاتلهم بكل قوة في كل ساحة حيث يظهرون. وفي الوقت نفسه، سنواصل السعي من أجل السلام ولا نستطيع أن نخاف من تحديد مستقبلنا”.

“وبصفتي نائب رئيس المنظمة المتوسطية للبحر الأبيض المتوسط ورئيس وفد الكنيست، سأواصل اجتماعات السياسة في البرلمان المغربي الذي يستضيفنا هنا كجزء من مؤتمر مشترك مع منظمة التجارة العالمية”، يقول اللمتحدث، قبل أن يضيف، “ولا بد لي أن أؤكد أنني تلقيت دعما من جميع ممثلي البلدان الحاضرة في المؤتمر، ولم يكن من الممكن للمتطرفين أن يمليوا جدول الأعمال العالمي. وسنواصل السعي من أجل المصالحة والسلام لأن السلام هو العنصر الرئيسي في أمن أطفالنا وأحفادنا، وبالتالي لا يحق لنا أن نستسلم”.

وكان عدد من المستشارين البرلمانيين المنتمين للكنفدرالية الديمقراطية للشغل قد احتجوا بقر البرلمان المغربي حيث تطور الأمر إلى ملاسنات مع المسؤول الإسرائيلي الذي اتهموه بارتكاب جرائم حرب في حق الفلسطينيين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.