الفيزازي بعد الفضيحة…عُمَّرْ داوْد ما يْعَاوَدْ

5٬910
طباعة
أصبح تعبير “عمر داود ما يعاود” الأكثر ترديدا على لسان الشيخ، محمد الفيزازي، بعدما أوصلته من قال إن إسمها الحركي “سارة الكازاوية” إلى المحكمة، إثر تقدمها، عقب فضح “مغامراتهما الجنسية” فيسبوكيا، بشكاية تتهم فيها مجهولين باختطافها وتهديدها بالضرب والجرح بمنطقة مالاباطا بطنجة.

وبحسب ما أوردت يومية “الأحداث المغربية” في عدد الأربعاء، فإن الشيخ الفيزازي، قال في تصريح لها، إنه تقدم، بدوره، لدى الجهات المختصة بجميع الأدلة من صور وتسجيلات سمغية وبصرية لحنان وبعض أفراد عائلتها، وأنها كانت خطيبته فقط وليست زوجته، معتبرا أن ما يحدث معه هذه الأيام ليس عاديا، وأن هذه الحادثة ستكون السبب في توقفه عن التعدد، ولن يفكر في الزواج مرة أخرى وسيكتفي بزوجتين، المغربية آسية والفلسطينية إيناس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.