الصيادلة يهاجمون وزارة الصحة من جديد


بديل.أنفو-

خرجت الفدرالية الوطنية لنقابة الصيادلة عن صمتها بخصوص انقطاع بعض الأدوية أمام تزايد طلب المواطنين عليها، وخصوصا الأدوية المضادة لفيروس الأنفلونزا وتلك التي تدخل ضمن البرتكول العلاجي لفيروس كورونا.

وقالت الفدرالية ردا على بيان وزارة الصحة حول اختفاء بعض الأدوية “ما وقع ليس اختفاء للأدوية، بل انقطاع لمخزون بعض العلامات والأسماء التجارية، دون اختفاء كلي لنفس الأدوية بعلامات وأسماء تجارية منافسة”.

وأضافت الفدرالية في بلاغ لها اليوم الأربعاء 19 يناير الجاري، أن “المادة الفعالة المتضمنة في الدواء المنقطع، وكذا الجرعات والتركيزات المطابقة لعلامات تجارية أخرى متواجدة في رفوف الصيدليات”.

- إشهار -

وتابع البلاغ، “أمام الإقبال الكبير على هاته العلامات التجارية، كان يمكن حل المشكل ببساطة بتطبيق الصيادلة لحق الاستبدال الذي لا يمنعه القانون اصلا، بل يحتاج لإجراءات موازية مثل إخراج سجل الادوية الجنيسة للوجود من أجل تسهيل تطبيقه و خلق آليات لدى مؤسسات الضمان الصحي للتعويض عن المادة الفعالة ذات نفس الجرعة والتركيز والشكل الصيدلاني بدل التعويض عن الاسم التجاري”.

وزاد البلاغ، “حق الاستبدال حق دولي ممارس من طرف عدة دول متقدمة وذلك وفق القوانين الجاري بها العمل ، وقد بينت الجائحة ضرورة تطبيقه، وذلك لضمان تداوي المواطنين المحتاجين للعلاج من جهة و من أجل تشجيع الادوية الجنيسة من جهة أخرى مع التأكيد على احترام اختصاصات الأطباء في تشخيص الأمراض واختيار المادة الفعالة وجرعتها المناسبة حيث أن مصلحة المريض لا تتعلق بالاسم التجاري للدواء الموصوف بل بالمادة الفعالة المتواجدة في الأدوية المرخصة من طرف وزارة الصحة بعد دراسات الفعالية و التكافؤ الحيوي لكل الأدوية الجنيسة”.

وأكد البلاغ أن “حق الاستبدال سيمكننا لا محالة من تجاوز مثل هاته المشاكل والمواقف المتكررة، و سيمكن المواطن من ولوج أفضل، سريع و مستمر للدواء. لذلك نهيب بالوزارة الوصية وبكل الشركاء الاسراع من أجل إخراجه للوجود و تنزيل مقوماته العملية، خصوصا ونحن على أبواب التغطية الصحية الشاملة لكل المغاربة طبقا للتوجيهات الملكية السامية”.

واعتبر البلاغ أن “سمعة المغرب على المحك في جوار مليء بالعداوة و أي مزايدات يستغلها أعداء المملكة من أجل تسفيه المجهودات المبذولة والاساءة لصورة البلاد، إذ كيف يعقل أن نعلن عن اختفاء أدوية البروتوكول الصحي لمواجهة الوباء في أوج موجة ثالثة، نتمنى أن تكون الأخيرة بإذن الله، في حين أن الواقع عكس ذلك وليس بالحدة التي يسوق لها البعض” على حد وصف البلاغ.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.