“الزيادة في الأجور”.. أبرز مطالب احتجاجات فاتح ماي


تخلد الطبقة العاملة المغربية، ومعها الشغيلة التعليمية، وعموم المأجورين، يوم الأحد فاتح ماي المقبل، عيد العمال، وأبـ.ـرز ما سطرته فعاليات نقابية، ضمن مطالبها بهذه المناسبة، هو الزيادة و تحسين الأجور.

وفي هذا الإطار، طالبت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي، يوم الاثنين 18 أبريل الجاري، بتحسين الوضعية المادية بالزيادة فـ.ـي أجور ومعاشات الشغيلة المغربية، ومنها التعليمية، بما يتلاءم مـ.ـع غلاء المعيشة، وتخفيف العبء الضريبي عنها، بالتقليص من الضريبة على الدخل، والرفع من الحد الأدنى المعفى، والرفغ من قيمة النقطة الاستدلالية، وتطبيق السلم المتحرك للأجور.

وجاء مطلب جامعة التعليم، حسب بيان لها، في ظل تصاعد الهجوم الطبقي للدولة المغربية، وحكومة الباطرونا، على القوت اليومي للجماهير الشعبية، من خلال فرض زيادات صاروخية في أسعار كل المواد الغذائية.

وأدانت الجامعة “السياسات التفقيرية المتبعة، والتي أدت إلى الغلاء الفاحش، وضرب القدرة الشرائية  للمواطنين والمواطنات”.

- إشهار -

ومن جهة أخرى، كانت نقابة الاتحاد المغربي للشغل، طالبت في وقت سابق بزيادة 1000 درهـ.ـم صافية في أجور الموظفين والمستخدمين في القطاع العام، ورفع الأجر الأدنى إلى 4000 درهم صافية.

وذكر الاتحاد المغربي للشغل، في مذكرة تهم مطالب شغيلة القطاع العام، على ضرورة رفع نسبة حصيص الترقي فـ.ـي الدرجة إلى 36%، لتشمل كافة الهيئات والأطر، أسوة بما هو معمول به لدى بعض الفئات.

وعلاقة بما سبق، كانت أيضا الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بجهة الرباط- سلا- القنيطرة، قـ.ـد طالبت بالزيادة العامة في الأجور لمواجهة ارتفاع أسعار جل المنتجات والخدمات الأساسية للحفاظ على القدرة الشرائية للموظفين.

وجدير بالذكر، أن هذه المطالب المتكررة الصادرة عن عدد من المؤسسات النقابية التي تمثل آلاف العمال والطبقة الشغيلة، دليل واضح على أن المواطن أثقل كاهله، جراء الزيادات المتتالية، في مختلف أسعار المنتوجات الاستهلاكية، وبات العامل يـُعاني الويلات مع حكومة أوعدت وأخلفت في ما يتعلق بتحسين أوضاع هذه الطبقة.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.