الزهاري يغادر سفينة “الإستقلال” ويكشف عن الأسباب

2٬296
طباعة
أعلن الحقوقي، محمد الزهاري، اليوم الخميس(12 أكتوبر)، عن استقالته من المجلس الوطني لحزب الاستقلال، وتجميده لكل مهامه الحزبية، بسبب ما وصفها بـ”مؤامرة سرقة الحزب”.

وجاء ذلك في تدوينة نشرها الزهاري على حسابه بموقع “الفايسبوك”، حيث قال:”حتى لا أمنح البعض شرف توقيفي، أبشرهم أنني أعلن استقالتي من المجلس الوطني لحزب الاستقلال وتجميدي لكل مهامي الحزبية، منذ اليوم، وذلك حتى يتسنى لي التعبير بشكل حر عن كل مواقفي وقناعاتي مما وقع، وفضح دعاة ومناصري التحكم، والمستبدين الذين انخرطوا في مؤامرة سرقة الحزب” .

وفي ذات السياق، أضاف الزهاري، موضحا:”تفاعلا مع بعض الزملاء أريد أن أقول أنني لم يسبق لي نهائيا ومطلقا أن كنت موافقا على الخط السياسي الذي نهجه الامين العام السابق، حميد شباط، وارجعوا الى مداخلاتي خلال دورات المجلس الوطني وتصريحاتي وحواراتي الصحفية ومواقفي لما كنت رئيسا للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان الى حدود 23 اكتوبر 2015 “.

وأضاف، “اعتبرت أن توجيهات التحكم وبصمات المخزن كانت حاضرة حلال المؤتمر 16 لكنها بقيت في حدود الامانة العامة، بعد أن جيء بمرشح مفضل، لكن تسرعه وعدم حرصه على تنفيذ المخطط بشكل دقيق دفع المخزن الى تغيير الوجهة الى حميد شباط، أما المؤتمر 17 فقد تم تجفيف كل منابع النضال وأتت الكاسحة على الاخضر واليابس، وبمخطط واضح ظهرت معالمه للعيان منذ أن أعلن شباط عصيانه للدولة العميقة ورفضه الانخراط في مؤامرة 8 اكتوبر 2016.، لهذا انا لم اصوت لصالح شباط ولا لصالح نزار ووضعت كلمة ” لا ” على ورقة التصويت ، وكنت المصوت الوحيد الذي طعن في شرعية دورة المجلس الوطني لانتخاب الامين العام وطلبت من رئيس الجلسة تضمين ملاحظاتي ضمن محضر الجلسة”.

وتابع قائلا: “على من يقارنوا بين 16 و17، ويعتبرون ان الامور تم تصحيحها بـ”المخرجات” الحالية ان يطلعوا على تنبيهاتي وتحديراتي لشباط ولمن كان معه وانقلب ضده بعد تلقي التعليمات طبعا (اتحدث هنا عن ما وقع منذ 2015 الى 26 دجنبر 2016).

واتقد الزهاري بعض مكونات القيادة الحالية، متهما إياها بـ”أنها تضم مشتبه فيهم بقضايا فساد”، حيث قال:”اليوم بخلاف المؤتمر 16 القيادة الحالية فيها من ذوي السوابق والمشتبه في تورطهم في ملفات الفساد ولوبيات العقار، وأشياء اخرى ستظهر ان شاء الله عند أول امتحان”.

وختم الزهاري بالقول:”الأمين العام الحالي وبخلاف السابق منذ الأول وهو مدعوم من طرف الدولة العميقة، وذوو النفوذ والوافدون الجدد المكلفين بتنفيذ مخطط رسم لهم منذ 1998″.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.