استمرار الإحتجاجات في اسبانيا ضد الإنفصال

478
طباعة
(أ ف ب)

تنظم تظاهرة كبيرة الأحد في برشلونة ضد انفصال إقليم كاتالونيا بعد أسبوع على الاستفتاء الذي شهد أعمال عنف من قبل رجال الشرطة في كاتالونيا، بينما يصر رئيس الحكومة ماريانو راخوي على سحب “التهديد” بالانفصال.

ويدعم عدد كبير من الشخصيات والأحزاب السياسية المعارضة للاستقلال هذا التجمع الذي يجري الأحد تحت شعار “كفى! لنتعقل”. وبين هذه الشخصيات الكاتب ماريو فارغاس ليوسا حائز نوبل للآداب الذي يحمل الجنسيتين الكوبية والبيروفية، ووصف النزعة الاستقلالية بأنها “مرض”.

وكان عشرات الأشخاص الذي ارتدوا ملابس بيضاء تجمعوا في عدد من المدن الإسبانية بدعوة من مبادرة “هل نتحاور؟” (بارليم؟ ابليموس؟) التي أطلقها مواطنون، للمطالبة “بحوار” بين الكاتالونيين وبقية أبناء البلاد للخروج من أسوأ أزمة سياسية منذ عودة الديمقراطية في 1977 بعد ديكتاتورية فرانكو.

وبالنسبة لراخوي فإن هذا الحوار ليس واردا ما لم يتراجع القادة الانفصاليون في هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي، عن نيتهم في إعلان الاستقلال.

وقال رئيس الحكومة المحافظ لصحيفة “ال بايس” اليومية “ما أرغب فيه هو سحب التهديد بالاستقلال في أسرع وقت ممكن” لانه “لا يمكننا بناء شيء إذا لم يختف التهديد للوحدة الوطنية”.

وردا على سؤال حول تطبيق المادة 155 من الدستور التي تتيح تعليق العمل بالحكم الذاتي في كاتالونيا، قال راخوي “لا أستبعد شيئا، لكن يجب أن أفعل الأشياء في وقتها”.

وظهرت بوادر تهدئة خلال الأيام الأخيرة لمساع محتملة يبذلها الطرفان لنزع فتيل أسوأ أزمة تعصف بالبلاد.

هذا وتقدمت كاتالونا الجمعة باعتذار باسم قوات الأمن عن أعمال العنف التي مارستها الشرطة ضد المشاركين في الاستفتاء والتي أوقعت 82 جريحا وأثارت غضب الرأي العام.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.